النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٨١ - فما بلغت رسالته و الله يعصمك من الناس
ثم أخذ صلى الله عليه و آله بيدي علي بن أبي طالب فرفعهما حتى نظر الناس الى بياض أبطيهما و لم يُرَ قبل ذلك، ثم قال:
أيها الناس ان اللّه تبارك و تعالى مولاي و أنا مولى المؤمنين، فمن كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه، وانصر من نصره، و اخذل من خذله.
فقال الشكاّك و المنافقون و الذين في قلوبهم مرض و زيغ: نبرأ الى اللّه من مقالته ليس بحتم و لا نرضى أن يكون علي وزيره هذه منه عصبيّة.
فقال سلمان و المقداد و أبو ذر و عمار بن ياسر: و اللّه ما برحنا العرصة حتى نزلت هذه الآية: اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الاسلام ديناً فكرر رسول اللّه صلى الله عليه و آله ذلك ثلاثاً، ثم قال:
ان كمال الدين و تمام النعمة و رضى الرب بارسالي اليكم بالولاية بعدي لعلي بن أبي طالب عليه الصلاة و عليه السلام.
(٤)
فرات ابن ابراهيم الكوفي معنعناً عن زيد بن أرقم رضى الله عنه قال:[٣٥٨] لما نزلت هذه الآية في ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام: يا أيها الرسول بلّغ ما أنزل اليك من ربك قال: فأخذ رسول اللّه صلى الله عليه و آله بيد علي عليه السلام في يوم غدير خم ثم رفعها و قال:
اللهم من كنت مولاه فهذا علي مولاه،
اللهم وال من والاه و عاد من عاداه و انصر من
[٣٥٨] أورده المجلسي في البحار: ٣٧/ ١٧٠.
الحبري في تفسيره.
أخرجه الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل بثلاثة طرق.
و أخرجه القاضي أبو جعفر الكوفي في المناقب: ح ١٠٣.