النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٧٢ - دلالة الآية على امامة علي عليه السلام
ضياعنا و أموالنا فارددهم الينا، فقال لابي بكر: ما تقول؟ قال: صدقوا انهم لجيرانك و حلفاؤك! فتغيّر وجه رسول اللّه صلى الله عليه و آله، ثم قال لعمر: ما تقول؟ قال:
صدقوا انهم لجيرانك و حلفاؤك! فتغيّر وجه رسول اللّه صلى الله عليه و آله فقال: يا معشر قريش، و اللّه ليبعثن اللّه عليكم رجلًا قد امتحن اللّه قلبه بالايمان فيضربكم على الدين أو يضرب بعضكم، فقال أبو بكر: أنا يا رسول اللّه؟ قال: لا، قال عمر: أنا يا رسول اللّه؟ قال: لا، و لكنه الذي يخصف النعل، و كان أعطى علياً نعلًا يخصفها).
و مثله في خصائص النسائي.
و نقل في الكنز نحوه عن الخطيب،[٣٤٩] و عن الترمذي قال: و قال حسن صحيح.
و عن ابن جرير قال: و صححه، و عن الضياء في المختارة،[٣٥٠] و عن ابن أبي شيبة و ابن جرير و الحاكم في المستدرك، و يحيى بن سعيد،[٣٥١] و قد قال النبي صلى الله عليه و آله في بعضها: يا معشر قريش لتنتهنّ أو ليبعثنّ اللّه عليكم من يضرب رقابكم بالسيف على الدين قد امتحن اللّه قلبه على الايمان.
و في بعضها: (لن تنتهوا يا معشر قريش حتى يبعث اللّه عليكم رجلًا امتحن اللّه قلبه بالايمان يضرب أعناقكم و أنتم مجفلون عنه اجفال النعم).
و روى في الاستيعاب بترجمة أمير المؤمنين عليه السلام عن معمر عن ابن طاوس
[٣٤٩] المائدة: ٦٧.
[٣٥٠] تفسير فرات الكوفي: ٦٧٥/ ٥١٦.
[٣٥١] المصادر
و رواه عنه الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل.
و أورده المجلسي في البحار: ٣٧/ ١٩٣.