النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥٧ - محمد و آل محمد و شيعتهم الطيبين
قال: قلت: لا و اللّه، و اللّه ان المؤمن ليولد فتورق ورقة فيها وان المؤمن ليموت فتسقط ورقة منها.
(٤)
روى فرات[٣٢٩] بسنده عن زياد بن المنذر قال: سمعت أبا جعفر محمد بن علي عليه السلام و هو يقول:
شجرة أصلها رسول اللّه صلى الله عليه و آله و فرعها علي بن أبي طالب و أغصانها فاطمة بنت محمد و ثمرها الحسن و الحسين عليهم الصلاة و السلام و التحية و الاكرام، فانها شجرة النبوة و بيت الرحمة، و مفتاح الحكمة، و معدن العلم، و موضع الرسالة، و مختلف الملائكة، و موضع سر اللّه و وديعته، و الامانة التي عرضت على السماوات والارض و الجبال، و حرم اللّه الاكبر، و بيت اللّه العتيق و ذمته، و عندنا علم المنايا و البلايا و القضايا و الوصايا و فصل الخطاب و مولد الاسلام و أنساب العرب.
كانوا نوراً مشرقاً حول عرش ربهم فأمرهم فسبّحوا فسبّح أهل السماوات لتسبيحهم، و انهم الصافّون و انهم لهم المسبّحون، فمن أوفى بذمتهم فقد أوفى بذمة اللّه، و من عرف حقهم فقد عرف حق اللّه، هؤلاء عترة رسول اللّه صلى الله عليه و آله، و من جحد حقهم فقد جحد حق اللّه، هم ولاة أمر اللّه و خزنة وحي اللّه و ورثة كتاب اللّه، و هم المصطفون باسم اللّه و أمنائه على وحي اللّه.
هؤلاء أهل بيت النبوة و مضاض الرسالة و المستأنسون بخفيق أجنحة
[٣٢٩] بصائر الدرجات الكبرى: ١/ ٧٨.