النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥٦ - محمد و آل محمد و شيعتهم الطيبين
قال: و اللّه ان المؤمن ليموت فتسقط ورقة من تلك الشجرة و انه ليولد فتورق ورقة منها.
فقلت: قوله: تؤتي أكلها كل حينٍ باذن ربها قال: يعني ما يخرج الى الناس من علم الامام حين يُسئل عنه.[٣٢٦] (٢)
و عن عمر بن يزيد قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن قول اللّه تبارك و تعالى:[٣٢٧] كشجرة طيبة أصلها ثابت و فرعها في السماء فقال: قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله:
و اللّه أنا جذرها و أمير المؤمنين فرعها و شيعته ورقها، فهل ترى فيها فضلًا؟
فقلت: لا.
و في هذا المعنى روايات عديدة تنتهي الى الباقر و الصادق عليهما السلام و ابن عوف و عبد اللّه بن الحسن و غيرهم.
(٣)
روى الكليني قدس سره بسنده عن عمرو بن حريث قال:[٣٢٨] سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن قول اللّه تعالى: كشجرة طيّبة أصلها ثابت و فرعها في السماء قال: فقال:
رسول اللّه صلى الله عليه و آله أصلها و أمير المؤمنين عليه السلام فرعها و الائمة من ذريّتهما أغصانها و علم الائمة ثمرتها و شيعتهم المؤمنون ورقها، هل فيها فضل؟
[٣٢٦] أصول الكافي: ج ٢، ٨٠/ ٤٠٧.
[٣٢٧] تفسير فرات الكوفي: ٥٢٧- ١١، ص ٣٩٥- ٣٩٧.
[٣٢٨] ابراهيم: ٢٤- ٢٥.