النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام
(١)
الفصل الحادي و الخمسون
٥ ص
(٢)
أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولي الامر منكم
٥ ص
(٣)
دلالة الآية على عصمة أمير المؤمنين عليه السلام
٣٨ ص
(٤)
الفصل الثاني و الخمسون
٣٩ ص
(٥)
يا محمد يا علي ألقيا في جهنم
٣٩ ص
(٦)
كل كفار عنيد
٣٩ ص
(٧)
الفصل الثالث و الخمسون
٥٥ ص
(٨)
قل لا أسألكم عليه أجرا الا المودة في القربى
٥٥ ص
(٩)
دلالة الآية نص على امامة أهل البيت عليهم السلام
٧٢ ص
(١٠)
و وجوب طاعتهم
٧٢ ص
(١١)
الفصل الرابع و الخمسون
٧٩ ص
(١٢)
و قل جاء الحق و زهق الباطل ان
٧٩ ص
(١٣)
الباطل كان زهوقا
٧٩ ص
(١٤)
علي عليه السلام يحطم الاصنام في الكعبة
٧٩ ص
(١٥)
الاستدلال بالآية على امامة أمير المؤمنين عليه السلام
٩٥ ص
(١٦)
الفصل الخامس و الخمسون
٩٨ ص
(١٧)
ان عدة الشهور عند الله اثناعشر شهرا
٩٨ ص
(١٨)
في كتاب الله يوم خلق السماوات و الأرض
٩٨ ص
(١٩)
منها أربعة حرم
٩٨ ص
(٢٠)
دلالة الاثنى عشر على أئمتنا الطاهرين عليهم السلام
١٠٥ ص
(٢١)
الفصل السادس و الخمسون
١١٥ ص
(٢٢)
اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي
١١٥ ص
(٢٣)
و رضيت لكم الاسلام دينا
١١٥ ص
(٢٤)
الاستدلال بالآية على امامة أمير المؤمنين عليه السلام
١٢١ ص
(٢٥)
الفصل السابع و الخمسون
١٢٤ ص
(٢٦)
و نريد أن نمن على الذين استضعفوا
١٢٤ ص
(٢٧)
في الارض و نجعلهم أئمة و نجعلهم الوارثين
١٢٤ ص
(٢٨)
الفصل الثامن و الخمسون
١٣٦ ص
(٢٩)
و السماء ذات البروج
١٣٦ ص
(٣٠)
الفصل التاسع و الخمسون
١٣٨ ص
(٣١)
ان الذين آمنوا و عملوا الصالحات
١٣٨ ص
(٣٢)
سيجعل لهم الرحمن ودا
١٣٨ ص
(٣٣)
دلالة الآية على امامة علي و أبنائه الطاهرين عليهم السلام
١٤٥ ص
(٣٤)
الفصل الستون
١٤٨ ص
(٣٥)
الصراط المستقيم في القرآن هم الائمة
١٤٨ ص
(٣٦)
من آل محمد عليهم السلام
١٤٨ ص
(٣٧)
الفصل الحادي و الستون
١٥٦ ص
(٣٨)
و أنذر عشيرتك الاقربين
١٥٦ ص
(٣٩)
تعيين علي عليه السلام للوصاية و الخلافة
١٥٦ ص
(٤٠)
دلالة الآية على امامة أمير المؤمنين عليه السلام
١٦٢ ص
(٤١)
الفصل الثاني و الستون
١٧٥ ص
(٤٢)
و عباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا
١٧٥ ص
(٤٣)
الفصل الثالث و الستون
١٨٠ ص
(٤٤)
و هو الذي خلق من الماء بشرا فجعله
١٨٠ ص
(٤٥)
نسبا و صهرا
١٨٠ ص
(٤٦)
دلالة الآية الكريمة على امامة أمير المؤمنين عليه السلام
١٨٦ ص
(٤٧)
الفصل الرابع و الستون
١٨٩ ص
(٤٨)
وعد الله الذين آمنوا منكم و عملوا الصالحات
١٨٩ ص
(٤٩)
ليستخلفنهم في الارض
١٨٩ ص
(٥٠)
دلالة الآية على خلافة أمير المؤمنين
١٩٥ ص
(٥١)
و أبنائه الطاهرين عليهم السلام
١٩٥ ص
(٥٢)
الفصل الخامس و الستون
٢٠٣ ص
(٥٣)
ان في ذلك لآيات للمتوسمين
٢٠٣ ص
(٥٤)
المتوسمون محمد و آله الطاهرون عليهم السلام
٢٠٣ ص
(٥٥)
الفصل السادس و الستون
٢١٨ ص
(٥٦)
أم يحسدون الناس
٢١٨ ص
(٥٧)
على ما آتاهم الله من فضله
٢١٨ ص
(٥٨)
فقد آتينا آل ابراهيم الكتاب و الحكمة
٢٣٠ ص
(٥٩)
و آتيناهم ملكا عظيما
٢٣١ ص
(٦٠)
محاورة بين ابن عباس و معاوية حول الخلافة
٢٣٢ ص
(٦١)
دلالة الآية على امامة أهل البيت عليهم السلام
٢٣٤ ص
(٦٢)
الفصل السابع و الستون
٢٣٧ ص
(٦٣)
عزل أبي بكر بأمر الله عزوجل من تبليغ
٢٣٧ ص
(٦٤)
سورة براءة
٢٣٧ ص
(٦٥)
أبلغ نص في الامامة سورة براءة
٢٤٨ ص
(٦٦)
الفصل الثامن و الستون
٢٥٥ ص
(٦٧)
الشجرة المباركة
٢٥٥ ص
(٦٨)
محمد و آل محمد و شيعتهم الطيبين
٢٥٥ ص
(٦٩)
دلالة الشجرة الواحدة على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام
٢٦٣ ص
(٧٠)
الفصل التاسع و الستون
٢٦٥ ص
(٧١)
فسوف يأتي الله بقوم يحبهم و يحبونه
٢٦٥ ص
(٧٢)
و هم الائمة من آل محمد صلى الله عليه و آله و شيعتهم
٢٦٥ ص
(٧٣)
دلالة الآية على امامة علي عليه السلام
٢٦٧ ص
(٧٤)
الفصل السبعون
٢٧٦ ص
(٧٥)
يا أيها الرسول بلغ ما أنزل اليك من ربك و ان لم تفعل
٢٧٦ ص
(٧٦)
فما بلغت رسالته و الله يعصمك من الناس
٢٧٦ ص
(٧٧)
الفصل الحادي و السبعون
٢٨٥ ص
(٧٨)
ألم نشرح لك صدرك
٢٨٥ ص
(٧٩)
الفصل الثاني و السبعون
٢٩٢ ص
(٨٠)
إنا عرضنا الأمانة على السماوات و الارض
٢٩٢ ص
(٨١)
و الجبال فأبين أن يحملنها و أشفقن منها
٢٩٢ ص
(٨٢)
الفصل الثالث و السبعون
٣٠١ ص
(٨٣)
و اعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا
٣٠١ ص
(٨٤)
الآية تؤكد على امامة علي عليه السلام
٣٠٥ ص
(٨٥)
الفصل الرابع و السبعون
٣٠٧ ص
(٨٦)
و اتقوا الله الذي تساءلون به و الارحام
٣٠٧ ص
(٨٧)
ان الله كان عليكم رقيبا
٣٠٧ ص
(٨٨)
الفصل الخامس و السبعون
٣٠٩ ص
(٨٩)
و ما كنت بجانب الغربي اذ قضينا الى موسى
٣٠٩ ص
(٩٠)
الامر و ما كنت من الشاهدين
٣٠٩ ص
(٩١)
الفصل السادس و السبعون
٣١٢ ص
(٩٢)
و اذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال
٣١٢ ص
(٩٣)
اني جاعلك للناس اماما قال و من ذريتي
٣١٢ ص
(٩٤)
قال لا ينال عهدي الظالمين
٣١٢ ص
(٩٥)
الاستدلال بالآية على امامة أمير المؤمنين عليه السلام
٣٢٢ ص
(٩٦)
الفصل السابع و السبعون
٣٢٥ ص
(٩٧)
أفمن كان على بينة من ربه
٣٢٥ ص
(٩٨)
و يتلوه شاهد منه
٣٢٥ ص
(٩٩)
دلالة الآية على أفضلية أمير المؤمنين عليه السلام و امامته
٣٢٩ ص
(١٠٠)
الفصل الثامن و السبعون
٣٣٣ ص
(١٠١)
نزول سورة هل أتى في أهل البيت عليهم السلام
٣٣٣ ص
(١٠٢)
دلالة السورة على امامة أهل البيت عليهم السلام
٣٤٠ ص
(١٠٣)
الفصل التاسع و السبعون
٣٤٧ ص
(١٠٤)
آية الصلوات
٣٤٧ ص
(١٠٥)
من صلى علي و لم يصل على آلي
٣٤٧ ص
(١٠٦)
دلالة الصلوات على الآل نص على امامتهم عليهم السلام
٣٥٤ ص
(١٠٧)
الفصل الثمانون
٣٥٨ ص
(١٠٨)
آية الخمس
٣٥٨ ص
(١٠٩)
اختص الله بها محمدا و آل محمد عليهم السلام
٣٥٨ ص
(١١٠)
و اعلموا انما غنمتم من شي فان لله
٣٦٠ ص
(١١١)
خمسه و للرسول و لذي القربى
٣٦٠ ص
(١١٢)
و اليتامى و المساكين و ان السبيل
٣٦٠ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص

النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢٥ - على ما آتاهم الله من فضله

لعمري يا معاوية لو ترحمّت عليك و على طلحة و الزبير ما كان ترحّمي عليكم و استغفاري لكم الا لعنة عليكم و عذاباً! و ما أنت و طلحة و الزبير بأعظم جرماً و لا أصغر ذنباً و لا أهون بدعاً و ضلالة ممن استوثقا لك و لصاحبك الذي تطلب بدمه، و هما وَطّئا لكم ظلمنا أهل البيت و حملاكم على رقابنا، فان اللّه عزوجل يقول: ألم تر الى الذين أوتوا نصيباً من الكتاب يؤمنون بالجبت و الطاغوت و يقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلًا* أولئك الذين لعنهم اللّه و من يلعن اللّه فلن تجد له نصيراً* أم لهم نصيبٌ من الملك فاذاً لا يؤتون الناس نقيراً* أم يحسدون الناس على ما آتاهم اللّه من فضله فقد آتينا آل ابراهيم الكتاب و الحكمة و آتيناهم ملكاً عظيماً* فمنهم من آمن به و منهم من صدّ عنه و كفى بجنهم سعيراً الى آخر الآيات‌[٢٧٩] فنحن الناس و نحن المحسودون.

و قوله: و آتيناهم ملكاً عظيماً فالملك العظيم أن يجعل فيهم أئمة من أطاعهم أطاع اللّه و من عصاهم عصى اللّه، فلم قد أقرّوا بذلك في آل ابراهيم و ينكرونه من آل محمد؟!

يا معاوية ان تكفر بها أنت و صويحبك و من قبلك من الطغاة من أهل اليمن و الشام و من الاعراب ربيعة و مضر و جفاة الناس (الامة) فقد وكّل اللّه قوماً ليسوا بها بكافرين‌[٢٨٠] (١٣)

قال أمير المؤمنين عليه السلام:


[٢٧٩] المصادر

شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٢٠، ص ٣٢٦، ح ٧٣٤، طبعة اسماعليان قم.

و رواه الحافظ البدخشي في مفتاح النجا: ص ٨٦، و قال: و أخرج الدارقطني في الافراد و الحاكم و الخطيب عن علي كرم اللّه وجهه: ان رسول اللّه صلى الله عليه و آله قال له: ان الامة ستغدر بك من بعدي، و أنت تعيش على أمتي، و تقتل على سنّتي، من أحبّك أحبّني، و من أبغضك أبغضني، و ان هذا سيخضب من هذا- يعني لحيته من رأسه-.

و رواه المتقي في كنز العمال: ج ١١، ص ٢٨٤، طبعة حيدرآباد.

و رواه الحافظ البخاري في التأريخ الكبير: ج ١، قسم ٢، ص ١٧٤، طبعة حيدرآباد، عن ثعلبة الحماني.

و الحافظ الدولابي في الكنى و الاسماء: ج ١، ص ١٠٤، طبعة حيدرآباد عن أبي ادريس ابراهيم بن أبي حديد الاودي ان علي بن أبي طالب قال: عهد اليّ النبي صلى الله عليه و آله: ان الامة ستغدر بي من بعده.

و رواه الحاكم في المستدرك: ج ٣، ص ١٤٠ و ١٤٢، طبعة حيدرآباد، و قال: هذا حديث صحيح الاسناد.

و الخطيب البغدادي في تأريخ بغداد: ج ١١، ص ٢١٦، طبعة السعادة بمصر.

ورواه ابن أبي الحديد أيضاً في شرح نهج البلاغة: ج ٣، ص ٦٦، طبعة القاهرة، و فيه: أما و رب السماء و الارض- ثلاثاً- انه لعهد النبي الامي اليّ لتغدرنّ بك الامة من بعدي.

و رواه الحافظ الذهبي في تلخيص المستدرك المطبوع بذيل المستدرك: ٣، ١٤٠ و ١٤٢ طبعة حيدرآباد.

و في ميزان الاعتدال: ص ١٧٣، طبعة القاهرة و فيه: أن الامة ستغدر بك.

و الحافظ ابن كثير في البداية و النهاية: ج ٦، ص ٢١٨، طبعة السعادة بمصر.

و الحافظ السيوطي في الخصائص: ج ٢، ص ١٣٨.

و الشيخ ولي اللّه الدهاوي في ازالة الخفاء: ج ١، ص ١٢٥.

و الشيخ عبدالعال الكركي في نفحات اللاهوت: ص ٨٥، طبعة الغري.

و الشيخ محمد طاهر الحنفي في مجمع بحار الانوار: ج ٢، ص ٤٤٣، طبعة حيدرآباد.

و المولى المتقي الهندي في منتخب كنز العمال: المطبوع بهامش المسند: ج ٥، ص ٤٣٥، طبعة الميمنية بمصر.

و العلّامة القندوزي في ينابيع المودة: ص ١٨٢، طبعة اسلامبول، روى من طريق أبي يعلى الموصلي قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله: يا علي انك ستبلى بعدي فلا تقاتلنّ.

روى الخطيب الخوارزمي في المناقب: ص ١٠٦، طبعة تبريز: عن الحافظ أبي بكر بن أحمد بن موسى بن مردويه، و بسنده عن أبي سعيد قال: ذكر رسول اللّه صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام ما يلقى من بعده قال: فبكي علي عليه السلام و قال: أسألك بحقي و حق صحبتي الا دعوت اللّه لي أن يقبضني اليه، قال: يا علي أنا أدعوا اللّه لك لاجلٍ مؤجّلٍ، قال: فقال: يا رسول اللّه: على ما أقاتل القوم؟ قال: على الاحداث في الدين.

و رواه أيضاً بعين العبارة في: ص ١٣٤، طبعة اسلامبول عن أبي سعيد الخدري.

و رواه الحاكم النيشابوري في المستدرك: ج ٣، ص ١٤٠، طبعة حيدرآباد، باسناده عن أبن عباس رضى اللّه عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه و آله لعلي: أما انك ستلقى بعدي جهداً قال: في سلامة من ديني؟ قال: في سلامة من دينك. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه، و أخرجه الحمويني في فرائد السمطين: طبعة بيروت.

و كذا أخرجه العلّامة الذهبي في تلخيص المستدرك: ج ٣، ص ١٤٠، طبعة حيدرآباد.

و حديث الغدر رواه الذهبي أيضاً في تذكرة الحفاظ: ج ٣، ص ٩٩٥، دار احياء التراث العربي بيروت.

و الحافظ ابن عساكر، في ترجمة الامام علي من تأريخ دمشق: ج ٣، ص ١١٥ و ١١٦، طبعة بيروت.

[٢٨٠] الصواعق المحرقة: ج ١، ص ١٦١، الطبعة الثانية و في طبعة عبد اللطيف ص ٢٣٢.

رواه الزمخشري في تفسير الكشاف، ج ٣، ص ٢٣، طبعة مصطفى محمد بمصر، و لفظه: أول من يدخل الجنة أنا و أنت و الحسن و الحسين.

رواه الحمويني في فرائد السمطين: ج ٢، ص ٣٧٥، ح ٤٢، طبعة بيروت.

رواه الحاكم النيشابوري في المستدرك: ج ٣، ص ١٥١، طبعة حيدرآباد، و لفظه: قلت: يا رسول اللّه فمحبّونا؟ قال: من ورائكم- و قال: صحيح الاسناد-.

رواه الحافظ ابن حجر العسقلاني في الكاف الشاف، المطبوع بآخر الكشاف.

رواه المتقي الهندي في كنز العمال: ج ٦، ص ٢١٢، طبعة حيدرآباد، و لفظه و ذرارينا خلف ظهورنا- الى أن قال: قال علي عليه السلام فقلت: يا رسول اللّه فأين شيعتنا؟ فقال: شيعتكم من ورائكم.

و رواه أيضاً في منتخب كنز العمال المطبوع بهامش المسند: ج ٥، ص ٩٢، طبعة الميمنية بمصر.

الحمزاوي في مشارق الانوار: ص ٩١، طبعة الشرقي بمصر.

الادريسي في رفع اللبس و الشبهات: ص ٥٣، طبعة مصر.

الشيخ سليمان القندوزي في ينابيع المودة: ص ٢٥٩، طبعة اسلامبول، و ص ٢٢١.

العلّامة الثعلبي في تفسيره: على ما ذكره في احقاق الحق: ج ٩، ص ٢٢٢.

الشيخ الصبّان في اسعاف الراغبين: المطبوع بهامش نور الابصار: ص ١٤٤، طبعة مصر.

النبهاني في الشرف المؤبد لآل محمد: ص ٨٥، طبعة مصر.

الشيخ عبيد اللّه الحنفي الامرتسري في أرجح المطالب: ص ٣٣١، طبعة لاهور.

السبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص: ص ٢٩١، طبعة النجف، رواه عن أحمد في الفضائل عن زيد بن علي.