النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨٧ - دلالة الآية الكريمة على امامة أمير المؤمنين عليه السلام
ليس هذا من تفاسير أهل السنة، و ان صحّ دلّ على فضيلته و هي مسلّمة و لا تُثبت النص.
و قال العلّامة المظفر رحمه الله في استدلاله:
نقله المصنف رحمه الله في منهاج الكرامة عن الثعلبي، و نقله غيره عن ابن مردويه و قال في ينابيع المودة: أبو نعيم و ابن المغازلي أخرجا بسنديهما عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: (نزلت هذه الآية في الخمسة أهل العبا) ثم قال ابن عباس:
المراد من الماء نور النبي صلى الله عليه و آله الذي كان قبل خلق الخلق، ثم أودعه صلب آدم ثم نقله من صلب الى صلب الى أن وصل الى صلب عبد المطلب فصار جزءين: جزءاً الى صلب عبد الله فولد النبي صلى الله عليه و آله و جزءاً الى صلب أبي طالب فولد علياً، ثم ألف النكاح فزوّج علياً بفاطمة فولد حسناً و حسيناً.
أيضاً الثعلبي و موفق بن أحمد الخوازمي عن أبي صالح عن ابن عباس.
أيضاً ابن مسعود و جابر و البراء و أنس و أم سلمة قالوا: (نزلت في الخمسة من أهل العبا).
و يؤيد هذه الاخبار ما سيأتي من السنّة من أن نور محمد و علي خلق قبل خلق آدم ثم أودع في صلبه.
و على ذلك فحاصل معنى الآية الكريمة أنه سبحانه خلق بشراً من الماء أي ما صار ماء و كان نوراً مودعاً في صلب آدم فجعل البشر نسباً و هو محمد صلى الله عليه و آله لانه نسب لفاطمة و الحسنين و جعله صهراً و هو علي (عليه السلام). و حينئذ فدلالة الآية الشريفة على امامة أمير المؤمنين ظاهرة، لان اتحاد نورهما الذي سبق آدم دليلٌ