النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨٤ - نسبا و صهرا
(٨)
و باسناده عن ابن عباس رضى الله عنه في قول اللّه عزوجل: و هو الذي خلق من الماء بشراً فجعله نسباً و صهراً قال:
خلق اللّه نطفة بيضاء مكنونة فجعلها في صلب آدم، ثم نقلها من صلب آدم الى صلب شيث و من صلب شيث الى صلب أنوش و من صلب أنوش الى صلب قينان حتى توارثتها كرام الاصلاب في مطهّرات الارحام حتى جعلها اللّه في صلب عبد المطلب، ثم قسمها نصفين فألقى نصفها الى صلب عبد اللّه و نصفها الى صلب أبي طالب و هي سلاله فولد من عبد اللّه محمد صلى الله عليه و آله و من أبي طالب علي عليه السلام، فذلك قول اللّه تعالى: و هو الذي خلق من الماء بشراً فجعله نسباً و صهراً
زوج فاطمة بنت محمد صلى الله عليه و آله، فعليٌّ من محمد و محمد من علي و الحسن و الحسين و فاطمة عليه السلام نسب و علي الصهر.[٢٤٣]
(٩)
محمد بن العباس باسناده عن عكرمة، عن ابن عباس، في قول اللّه عزوجل:[٢٤٤] و هو الذي خلق من الماء بشراً فجعله نسباً و صهراً:
قال: لما خلق اللّه آدم خلق نطفة من الماء فمزجها بنوره ثم أودعها آدم عليه السلام، ثم أودعها ابنه ثم آنوش ثم قينان ثم أباً فأباً حتى أودعها ابراهيم عليه السلام ثم أودعها اسماعيل عليه السلام ثم اماً فأمّاً و أباً فأماً من طاهر الاصلاب الى مطهّرات الارحام حتى
[٢٤٣] تفسير البرهان: ج ٣، ص ١٧٠- ١٧٢، ح ٣- ٧، و ٩- ١٢.
[٢٤٤] دلائل الصدق للمظفر: ص ١٣٩، ج ٢.