النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨٢ - نسبا و صهرا
المؤمنين عليه السلام لم يكن لفاطمة كفؤ على ظهر الارض من آدم فما دونه.
(٦)
و من طريق المخالفين عن الثعلبي من تفسير قوله تعالى: و هو الذي خلق من الماء بشراً فجعله نسباً و صهراً بالاسناد يرفعه الى ابن سيرين قال: انزلت في النبي صلى الله عليه و آله و علي عليه السلام.
(٧)
الشيخ في أماليه باسناده عن الحسن بن زيد بن علي قال: سألت أبا عبد اللّه جعفر بن محمد عليه السلام، عن سنّ جدّنا علي بن الحسين عليه السلام فقال: أخبرني أبي، عن أبيه علي بن الحسين عليه السلام قال: كنت أمشي خلف عمي و أبي الحسن و الحسين عليهما السلام في بعض طرقات المدينة في العام الذي قبض عمي الحسن عليه السلام و أنا يومئذ غلامٌ قد ناهزت الحلم أو كدت، فلقيهما جابر بن عبد اللّه و أنس بن مالك الانصاريان في جماعة من قريش و الانصار، فما تمالك جابر حتى أكبّ على أيديهما و أرجلهما يقبّلهما، فقال له رجلٌ من قريش كان نسباً لمروان: أتصنع هذا يا أبا عبد اللّه في سنك و موضعك من صحبة رسول اللّه صلى الله عليه و آله، و كان جابر قد شهد بدراً، فقال له: اليك عني فلو علمت يا أخا قريش من فضلهما و مكانهما ما أعلم لقبّلت ما تحت أقدامهما من التراب.
ثم أقبل جابر على أنس بن مالك فقال: يا أبا حمزة أخبرني رسول اللّه صلى الله عليه و آله فيهما بأمرٍ ما ظننته أن يكون في بشر.
قال له أنس: ما الذي أخبرك يا باعبد اللّه؟