النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨١ - نسبا و صهرا
(٢)
ابن بابويه باسناده عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام قال:
خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بالكوفة عند منصرفه من النهروان، بلغه ان معاوية يسبّه و يعيبه و يقتل أصحابه فقام خطيباً، و ذكر الخطبة الى أن قال عليه السلام فيها: و أنا الصهر يقول اللّه عزوجل: و هو الذي خلق من الماء بشراً فجعله نسباً و صهراً.
(٣)
ابن شهرآشوب، عن ابن عباس و ابن مسعود و جابر و البراء و أنس و أم سلمة و السديّ و ابن سيرين و الباقر عليه السلام في قوله تعالى: و هو الذي خلق من الماء بشراً فجعله نسباً و صهراً قال:
هو محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السلام.
و في رواية:
البشر و النسب فاطمة و الصهر علي صلوات اللّه و سلامه عليهما.
(٤)
تفسير الثعلبي: قال ابن سيرين: نزلت في النبي و علي، و زوّج ابنته فاطمة و هو ابن عمه و زوج ابنته فكان نسباً و صهراً، و عوتب النبي صلى الله عليه و آله في أمر فاطمة عليها السلام، فقال له: لو لم يخلق اللّه علي بن أبي طالب عليه السلام لما كان لفاطمة عليها السلام كفؤ.
و في خبر: لولاك لما كان لها كفؤ على وجه الارض.
(٥)
المفضل، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: لولا ان اللّه تعالى خلق أمير