النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٤٣ - سيجعل لهم الرحمن ودا
ركعات ثم رفع يديه الى السماء فقال: اللهم ان موسى بن عمران سألك و أنا محمد نبيّك أسألك أن تشرح لي صدري و تيسّر لي أمري و تحلل عقدة من لساني ليفقهوا قولي:
و اجعل لي وزيراً من أهلي علي بن أبي طالب أخي، أشدد به أزري و أشركه في أمري.
قال: فقال ابن عباس رضى الله عنه: سمعت منادياً ينادي يا أحمد قد أوتيت ما سألت.
قال: فقال النبي صلى الله عليه و آله لعلي يا أبا الحسن ارفع يدك الى السماء فادع ربك و أسأله يعطك، فرفع علي يده الى السماء و هو يقول: اللهم اجعل لي عندك عهداً و اجعل لي عندك ودّاً، فأنزل اللّه على نبيه: ان الذين آمنوا و عملوا الصالحات الى آخر الآية فتلاها النبي على أصحابه فتعجّبوا من ذلك عجباً شديداً، فقال النبي صلى الله عليه و آله: بما تعجبون؟ ان القرآن أربعة أرباع: فربعٌ فينا أهل البيت خاصة و ربعٌ في أعدائنا و ربع حلالٌ و حرامٌ و ربع فرائض و أحكام،
و ان اللّه أنزل في علي كرائم القرآن.[١٩٤]
(٩)
روى فرات بسنده عن عبد اللّه بن عباس رضى الله عنه قال:[١٩٥]
[١٩٤] تفسير فرات الكوفي: ٣٣٧- ١١، ص ٢٤٩.
[١٩٥] أورده المجلسي في البحار: ج ٤٠، ص ١٦١، الباب ٩١.