النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١١٨ - و رضيت لكم الاسلام دينا
جعلت فداك للمسلمين عيد أفضل من الفطر و الاضحى و يوم الجمعة و يوم عرفة؟ قال: فقال لي: نعم أفضلها و أعظمها و أشرفها عند اللّه منزلة، و هو اليوم الذي أكمل اللّه فيه الدين و أنزل على نبيّه: اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الاسلام ديناً، قال: قلت: و أي يوم هو؟ قال: فقال لي:
ان أنبياء بني اسرائيل كانوا اذا أراد أحدهم أن يعقد الوصية و الامامة للوصي من بعده ففعل ذلك جعلوا ذلك اليوم عيداً، و انه اليوم الذي نصب فيه رسول اللّه صلى الله عليه و آله علياً للناس علماً و أنزل فيه ما أنزل و أكمل فيه الدين و تمت فيه النعمة على المؤمنين.
قال: قلت: و أي يوم هو في السنة؟ قال: فقال لي: ان الايام تتقدّم و تتأخّر فربما كان يوم السبت و الاحد و الاثنين الى آخر الايام السبعة، قال: قلت: فما ينبغي لنا أن نعمل في ذلك اليوم؟ قال: هو يوم عبادة و صلاة و شكر للّه و حمد له و سرور لما منّ اللّه به عليكم من ولايتنا و اني أحب لكم أن تصوموه.
(٣)
روى فرات بسنده عن يقطين الجواليقي، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام في قول اللّه:[١٥٩] اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي قال:
نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام خاصة دون الناس.
[١٥٩] تفسير فرات الكوفي: ١٢٥، ص ١١٩.