النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١١٣ - دلالة الاثنى عشر على أئمتنا الطاهرين عليهم السلام
قيل في الصواع)، عن ابن عباس: ان رسول اللّه صلى الله عليه و آله قال: ان اللّه حرّم مكة، و لم تحل لاحد قبلي و لا لاحدٍ بعدي، و انما حلّت لي ساعة من نهار. و رواه أيضاً في كتاب المغازي و غيره.
و قال في الاستيعاب بترجمة ابن الزبير: كان فيه خلالٌ لا تصلح معها الخلافة، فانه كان بخيلًا ضيّق العطن سي الخلق حسوداً كثير الخلاف!
وقال ابن أبي الحديد في شرح النهج[١٥١]: كان شديد البخل يطعم الجند تمراً و يأمرهم بالحرب، فاذا فرّوا من وقع السيوف لامهم و قال: أكلتم تمري و عصيتم أمري! و ذكر المؤرخون أشياء تشهد بفسقه و سوء ذاته كتركه الصلاة على النبي صلى الله عليه و آله أربعين جمعة قائلًا: ان له أهيل سوء!
و كفاك من فسقه حربه لمن حربه حرب للّه و رسوله صلى الله عليه و آله، و من نفاقه بغضه الشديد له، و قد مر مراراً:
«ان بغض علي علامة النفاق»
، هذا فيما انتخبه من خلفائهم و زعم انهم من أهل الصلاح، فكيف حال غيرهم، و لا أفسد من مذهب يلتزم أهله بعدم صلاح من تجب طاعتهم طول الدهر من الفسقة سوى أئمتنا الاثنى عشر من أهل البيت عليهم السلام، فتدبّر.
(٩)
روى النعماني رحمه الله باسناده عن أبي السائب قال: قال أبو عبد اللّه جعفر بن محمد عليه السلام:[١٥٢] الليل اثناعشر ساعة، و النهار اثناعشر ساعة، و الشهور اثناعشر
[١٥١] ج ٤، ص ٤٨٧.
[١٥٢] البحار: ج ٣٦، ٨/ ٣٩٩.
غيبة النعماني: ٤٠.