النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١١٢ - دلالة الاثنى عشر على أئمتنا الطاهرين عليهم السلام
اما ابن عبد العزيز فيكفيه انه من الشجرة الملعونة في القرآن الذين رآهم رسول اللّه صلى الله عليه و آله ينزون على منبره نزو القردة فساءه ذلك و لم يُر ضاحكاً بعدها.
و أما ابن الزبير فهو من أبعد الناس عن الخلافة و الصلاح، ذكر مسلم في باب ذكر كذّاب ثقيف و مبيرها من كتاب الفضائل: ان ابن عمر لما مر على ابن الزبير و هو مقتول قال: اما و اللّه لأمّةٍ أنت أشرّها لامة خير!! و هذه شهادة من ابن عمر ان ابن الزبير شر الامة، و روى البخاري في كتاب الفتن[١٤٧] عن أبي برزة الاسلمي انه حلف باللّه ان ابن الزبير ان يقاتل الا على الدنيا. و روى أحمد في مسنده[١٤٨] ان عثمان بن عفان لما قال له عبد اللّه بن الزبير: هل لك أن تتحول الى مكة؟ قال:
سمعت رسول اللّه صلى الله عليه و آله يقول: يلحد بمكة كبش من قريش اسمه عبد اللّه عليه مثل نصف أوزار الناس! و روى أحمد أيضاً[١٤٩] عن سعيد بن عمرو قال: اتى عبد اللّه بن عمر ابن الزبير و هو جالسٌ في الحجر، فقال: يابن الزبير اياك و الالحاد في حرم اللّه، فاني أشهد لسمعت رسول اللّه صلى الله عليه و آله يقول: يحلّها و يحل به رجلٌ من قريش لو وزنت ذنوبه بذنوب الثقلين لوزنها.
و روى البخاري في تفسير سورة برآءة[١٥٠] عن ابن عباس قال: ان اللّه كتب ابن الزبير و بني أمية محلّين.
أقول: هو من أكبر الذنوب، فقد روى البخاري في كتاب البيوع، في باب (ما
[١٤٧] باب اذا قال عند قومٍ شيئاً ثم خرج فقال بخلافه.
[١٤٨] ج ١، ص ٦٤.
[١٤٩] ج ٢، ص ٢١٩.
[١٥٠] من كتاب التفسير من صحيحه في باب قوله تعالى:( ثانى اثنين اذ هما في الغار).