النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٠٣ - منها أربعة حرم
معاشر الناس من سرّه أن يتولىَّ ولاية اللّه فليقتدِ بعلي بن أبي طالب و الائمة من ذريتي، فانهم خزّان علمي.
فقال جابر بن عبد اللّه الانصاري رضى الله عنه قال: يا رسول اللّه و ما عدّة الائمة؟
فقال: يا جابر سألتني رحمك اللّه عن الاسلام بأجمعه، عدّتهم عدة الشهور، و هي عند اللّه اثناعشر شهراً في كتاب اللّه يوم خلق السماوات و الارض، و عددهم عدد العيون التي انفجرت لموسى بن عمران عليه السلام حين ضرب بعصاه الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عيناً، و عدّتهم عدّة نقباء بني اسرائيل، قال اللّه تعالى:
و لقد أخذ اللّه ميثاق بني اسرائيل و بعثنا معهم اثني عشر نقيباً[١٣٣]
فالائمة يا جابر أوّلهم علي بن أبي طالب و آخرهم القآئم.[١٣٤]
(٧)
روى النعماني رحمه الله بسنده عن زياد القندي قال: سمعت أبا ابراهيم موسى بن جعفر بن محمد عليهم السلام يقول:[١٣٥] ان اللّه عزوجل خلق بيتاً من نور جعل قوائمه أربعة أركان، أربعة أسماء:
«تبارك و سبحان و الحمد و اللّه» ثم خلق أربعة من أربعة و من أربعة أربعة ثم قال جل و عز: ان عدّة الشهور عند اللّه اثناعشر شهراً.[١٣٦]
[١٣٣] المائدة: ١٢.
[١٣٤] اليقين في امرة أمير المؤمنين: ٦٠ و ١٣٢.
الاستنصار للكراجكي: ٢٠ و ٢١.
[١٣٥] البحار: ج ٣٦، ١/ ٤١٠- ٤١١.
[١٣٦] غيبة النعماني: ٤٢ و ٤٣.