النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨٥ - الفصل السادس «حديث الغدير»«من كنت مولاه فهذا علي مولاه»
الذين حبطت أعمالهم و في النار هم فيها خالدون، و لا يخفف عنهم العذاب و لا هم ينظرون.
معاشر الناس: هذا علي أنصركم لي و أحق الناس بي و أقربكم الي و أعزكم علي، و اللّه عزوجل و أنا عنه راضيان، و ما نزلت آية رضاً الا فيه، و ما خاطب اللّه الذين آمنوا الا بدأ به، و لا نزلت آية مدح في القرآن الا فيه، و لا شهد اللّه بالجنة في هل أتى على الانسان الا له و لا أنزلها في سواه و لا مدح بها غيره.
معاشر الناس: هو ناصر دين اللّه و المجادل عن رسول اللّه، و هو التقي النقي الهادي المهدي، نبيّكم خير نبي و وصيّكم خير وصي و بنوه خير الاوصياء.
معاشر الناس: ذرّية كل نبي من صلبه و ذريّتي من صلب علي.
معاشر الناس: ان ابليس أخرج آدم من الجنة بالحسد فلا تحسدوه فتحبط أعمالكم و تزلّ أقدامكم، فان آدم هبط الى الارض بخطيئة واحدة و هو صفوة اللّه تعالى، فكيف بكم و أنتم زللتم عباد اللّه و منكم أعداء اللّه، الا انه لا يبغض علياً الا شقي، و لا يتولى علياً الا تقي، لا يؤمن به الا مؤمن مخلص، و في علي و اللّه أنزلت سورة العصر: «بسم اللّه الرحمن الرحيم و العصر ان الانسان لفي خسر الا الذين آمنوا و عملوا الصالحات و تواصوا بالحق و تواصوا بالصبر».
معاشر الناس: قد أشهدت اللّه و بلّغتكم الرسالة و ما على الرسول الا البلاغ المبين.
معاشر الناس: «اتقوا اللّه حق تقاته و لا تموتنّ الا و أنتم مسلمون».
معاشر الناس: «آمنوا باللّه و رسوله و النور الذي أنزل معه من قبل أن نطمس