النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٠٨ - الفصل الحادي عشر قوله تعالى «إنمآ أنت منذر و لكل قوم هاد»
وفي سعد السعود قال السيد ابن طاووس رحمه الله: اخرجه ابو عبد اللَّه الحجام في تاويل ما انزل من خمسين طريقاً.
(ع)
وروى الصدوق رحمه الله في «اماليه»[٣٨٢] بسنده عن الاعمش عن المنهال بن عمرو، عن عباد بن عبد اللَّه قال:
قال علي عليه السلام:
ما نزلت من القرآن آية الا وقد علمت أين نزلت وفيمن نزلت وفي اي شيء نزلت وفي سهل نزلت أو في جبل نزلت.
قيل: فما نزل فيك؟
فقال: لولا انكم سألتموني ما اخبرتكم، نزلت فيَّ الاية: «إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٌ وَ لِكُلّ قَوْمٍ هَادٍ» فرسول اللَّه المنذر وانا الهادي الى ما جاء به.
«دلالة الآية على امامة الائمة الهداة من آل محمد صلى الله عليه و آله»
قال اية اللَّه الشيخ محمد حسن المظفر قدس سره بعد استشهاده بنزول الآية في علي وابناءه الائمة الهداة من آل محمد صلى الله عليه و آله، وايراده نصوصاً عن المتقي في «كنز
[٣٨٢] ١٣ ص ٢٢٧- ٢٢٨.