النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢٥ - الفصل الثالث عشر «وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم»
قال في الصواعق عند الكلام في هذه الآية وهي الثالثة عشرة من الآيات الواردة في أهل البيت: اخرج الثعلبي في تفسيرها عن ابن عباس قال: الاعراف موضع عال من الصراط عليه العباس وحمزة وعلي وجعفر يعرفون محبيهم ببياض الوجوه ومبغضيهم بسواد الوجوه.
ومثله في «ينابيع المودة» عن الثعلبي بزيادة روايات اخر عن غيره.
ونقل في «كشف الغمة» في الآية التي بعدها وهي قوله تعالى: «وَنَادَى أَصْحَابُ الأْعْرَافِ رِجَالًا يَعْرِفُونَهُم بِسِيمَاهُمْ» عن ابن مردويه بسنده عن علي عليه السلام قال: نحن أصحاب الاعراف من عرفناه بسيماه ادخلناه الجنة.
ودلالتها على امامة امير المؤمنين واضحة كما اشرنا في الآيات الثلاث التي قبلها واوضحناه في الآية الثانية والثلاثين وغيرها، ولاينافيها عدم صلاح العباس للامامة عندنا مع بقائه بعد النبي صلى الله عليه و آله، ووضوح دلالة هذه الرواية على كونه من أهل الجنة، وذلك لعدم علمه بانه من اصحاب الاعراف، ولو فرض علمه به فمفضوليته مانعة من امامته، فضلًا عن وضوح عدم عصمته[٤٢٠].
[٤٢٠] دلائل الصدق للمظفر ج ٢: ٢٢٠.