النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣٢ - الفصل السادس والعشرون «لو يعلم الناس متى سمي علي أمير المؤمنين»
الممتحنين[٦٤٩].
وعن أبي الصلت في قول اللَّه عزوجل: «وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ»[٦٥٠] قال: أجبرهم بطاعتهم.
بالاسناد عن الازهر البطيخي، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
ان اللَّه عرض ولاية أمير المؤمنين فقبلها الملائكة وأباها ملك يقال له فطرس فكسر اللَّه جناحه، فلما ولد الحسين بن علي عليه السلام بعث اللَّه جبرئيل في سبعين ألف ملك الى محمد صلى الله عليه و آله يهنئهم بولادته فمرَّ بفطرس، فقال له فطرس ياجبرئيل الى أين تذهب؟ قال: بعثني اللَّه محمداً أهنّئهم بمولودٍ ولد في هذه الليلة، فقال له فطرس: احملني معك وسل محمداً يدعو لي، فقال له جبرئيل: اركب جناحي فركب جناحه فأتى محمداً صلى الله عليه و آله فدخل عليه وهنأه فقال له: يارسول اللَّه صلى الله عليه و آله ان فطرس بيني وبينه أخوة وسألني أن أسئلك ان تدعو اللَّه له ان يرد عليه جناحه، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لفطرس: أتفعل قال: نعم، فعرض عليه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ولاية أمير المؤمنين عليه السلام فقبلها، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: شأنك بالمهد فتمسح به وتمرغ فيه، قال: فمضى فطرس فمشى الى مهد الحسين بن علي ورسول اللَّه يدعو له:
قال: قال رسول اللَّه: فنظرت الى ريشه وأنه ليطلع ويجري منه الدم ويطول حتى لحق بجناحه الآخر وعرج مع جبرئيل الى السماء وصار الى موضعه[٦٥١].
بالاسناد عن يونس بن ضبيان، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: سمعناه يقول:
ما جاورت ملائكة اللَّه تبارك وتعالى في دنوها منه الا بالذي أنتم عليه، وأن
[٦٤٩] بصائر الدرجات: ٦/ ٨٧.
[٦٥٠] الجاثية: ١٣- بصائر الدرجات: ١/ ٨٩.
[٦٥١] بصائر الدرجات: ٧/ ٨٨.