النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٠٦ - الفصل الخامس والعشرون «التفويض الى رسول الله صلى الله عليه و آله والائمة عليهم السلام في دين الله عزوجل»
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فهو بمنزلة ما حرم اللَّه[٥٧٦].
وبالاسناد عن المعلى بن خنيس عن أبي عبد اللَّه صلى الله عليه و آله قال:
ما أعطى اللَّه نبينا شيئاً الا وقد اعطاه محمداً صلى الله عليه و آله، قال لسليمان بن داود عليه السلام «فَامْنُنْ أوْ أمْسِك بِغَيْرِ حِسَابٍا ٣٩»[٥٧٧] وقال لمحمد صلى الله عليه و آله:
«مَا آ تَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا»[٥٧٨].
وروى بالاسناد عن أبي بصير قال:
سئلت أباعبد اللَّه عليه السلام عن قوله «ان اللَّه فوض الأمر الى محمد صلى الله عليه و آله:
فقال: «مَا آ تَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا» قال: ان اللَّه خلق محمداً صلى الله عليه و آله طاهراً ثم ادّبه حتى قوّمه على ما اراد ثم فوض اليه الأمر فقال: «مَا آ تَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا» فحرم اللَّه الخمر بعينها وحرم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله المسكر من كل شراب، وفرض اللَّه فرايض الصلب وأعطى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله الجدّ فأجاز اللَّه له ذلك، وأشياء ذكرها من هذا الباب[٥٧٩].
[٥٧٦] بصائر الدرجات الكبرى: ١٨/ ٤٠٢.
[٥٧٧] ص: ٣٩.
[٥٧٨] بصائر الدرجات الكبرى: ١٧/ ٤٠٢.
[٥٧٩] بصائر الدرجات الكبرى: ١٩/ ٤٠٣.