النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٥ - الفصل الخامس عشر «خلق أبدان الأئمة وأرواحهم من عليين وأعدائهم من سجين»
مسنون[٤٧٩].
وبالاسناد عن ربعي، عن علي بن الحسين عليه السلام قال:
ان اللَّه تعالى خلق النبيين من طينة عليّين قلوبهم وأبدانهم، وخلق قلوب المؤمنين من تلك الطينة وخلق أبدان المؤمنين من دون ذلك، وخلق الكفار من طينة سجّين قلوبهم وأبدانهم فخلط بين الطينتين، فمن هذا يلد المؤمن الكافر ويلد الكافر المؤمن، ومن هيهنايصيب المؤمن السيئة ومن هيهنا يصيب الكافر الحسنة، فقلوب المؤمنين تحنّ الى ما خلقوا منه وقلوب الكافرين تحنّ الى ما خلقوا منه[٤٨٠].
بالاسناد عن جابر الجعفي قال:
كنت مع محمد بن علي عليه السلام فقال عليه السلام: ياجابر خلقنا نحن ومحبينا من طينة واحدة بيضاء نقية من أعلى عليين، فخلقنا نحن من أعلاها و خلق محبونا من دونها، فاذا كان يوم القيامة التقت العليا بالسفلى، واذا كان يوم القيامة ضربنا بايدينا الى حجزة نبينا وضرب أشياعنا بأيديهم الى حجزتنا فاين ترى يصيّر اللَّه نبيه وذريته واين ترى يصيّر ذرية مُحبّينا، فضرب جابر يده فقال: دخلناها ورب الكعبة- ثلاثاً-[٤٨١].
باسناده عن عبد الغفار الجاري، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
ان اللَّه خلق المؤمن من طينة الجنة وخلق الناصب من طينة النار، وقال: اذا
[٤٧٩] بصائر الدرجات الكبرى: ح ٥ ص ٣٥.
[٤٨٠] بصائر الدرجات الكبرى: ح ٥ ص ٣٥
[٤٨١] بصائر الدرجات الكبرى: ح ٦ ص ٣٦.