النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٦ - الفصل الخامس عشر «خلق أبدان الأئمة وأرواحهم من عليين وأعدائهم من سجين»
أراد اللَّه بعبدٍ خيراً طيَّب روحه وجسده فلا يسمع شيئاً من الخير الا عرفه ولا يسمع شيئاً من المنكر الا انكره، قال: وسمعته يقول: الطينات ثلاثة طينة الانبياء والمؤمن من تلك الطينة، الا ان الانبياء هم صفوتها وهم الاصل ولهم فضلهم، و المؤمنون الفرع من طينة لازب كذلك لايفرق بينهم وبين شيعتهم و قال: طينة الناصب من حماءٍ مسنون، وأما المستضعفون فمن تراب لايتحول مؤمن عن ايمانه ولا ناصب عن نصبه وللَّه المشيئة فيهم جميعاً[٤٨٢].
روى الصفار رحمه الله عن أبي بكر الحضرمي عن علي بن الحسين عليه السلام انه قال:
قد أخذ اللَّه ميثاق شيعتنا معنا على ولايتنا لا يزيدون ولا ينقصون، ان اللَّه خلقنا من طينة عليين وخلق شيعتنا من طينة أسفل من ذلك وخلق عدونا من طينة سجين، وخلق أوليائهم من طينة أسفل من ذلك[٤٨٣].
وبالاسناد عن علي بن عطية الزيات يرفعه الى أمير المؤمنين عليه السلام قال:
قال علي بن أبي طالب عليه السلام:
ان للَّهنهراً دون عرشه، ودون النهر الذي دون عرشه نورٌ من نوره، وان في حافتي النهر روحين مخلوقين: روح القدس وروح من أمره، وان للَّهعشر طينات خمسة من نفح الجنة وخمسة من الارض، وفسّر الجنان وفسّر الارض ثم قال:
ما من نبي ولا من ملك من بعد جبله الا نفخ فيه من الروحين، وجعل النبي صلى الله عليه و آله من احدى الطينتين.
[٤٨٢] بصائر الدرجات الكبرى: ح ٧ ص ٣٦.
[٤٨٣] بصائر الدرجات الكبرى: ح ١٧ ص ٣٩.