النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٥ - الفصل الخامس «اني اطلعت على الارض اطلاعة فاخترتك منها»
كلما غاب نجم طلع نجم، هم ائمة هادون مهديون، لا يضرّهم كيد من كادهم، ولا خذلان من خذلهم، لعن اللَّه من خذلهم، لعن اللَّه من كادهم.
وهم حجج اللَّه في ارضه وشهداء اللَّه على خلقه، من اطاعهم فقد اطاع اللَّه، ومن عصاهم فقد عصى اللَّه، هم مع القرآن والقرآن معهم، لا يفارقونه ولا يفارقهم حتى يردوا علي الحوض اولهم علي بن ابي طالب عليه السلام وهو خيرهم وافضلهم، ثم ابني الحسن ثم الحسين ثم فاطمة الزهراء عليها السلام، ثم من بعدهم جعفر بن ابي طالب، ثم عمي حمزة بن عبد المطلب، انا خير النبيين والمرسلين، وعلي خير الاوصياء من اهل بيتي، علي خير الوصيين واهل بيته خير بيوت النبيين، وابنتي فاطمة سيدة نساء اهل الجنة في الخلق اجمعين.
أيها الناس اترُجى شفاعتي واعجز عن اهل بيتي؟
أيها الناس ما من احد يلقى اللَّه غداً مؤمناً لا يشرك به شيئاً الا ادخله الجنة ولو كان ذنوبه كتراب الارض.
أيها الناس اني آخذ بحلقة باب الجنة ثم يتجلّى لي اللَّه عزوجل، فأسجد بين يديه، ثم يأذن لي في الشفاعة فلم أوثر على اهل بيتي احداً.
أيها الناس عظّموا اهل بيتي في حياتي ومماتي واكرموهم وفضِّلوهم، لا يحلّ لاحد ان يقوم لاحد غير اهل بيتي، الا فانسبوني من انا؟
قال: فقاموا اليه الانصار وقد اخذوا بايديهم السلاح وقالوا: نعوذ باللَّه من غضب اللَّه وغضب رسوله، اخبرنا يارسول اللَّه من آذاك في اهل بيتك حتى نضرب عنقه؟