النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٥ - الفصل الثاني «كتاب من الله للاوصياء عليه خواتيم الذهب»
ينعي اليه نفسه، واخبره بما له عند اللَّه، وان الحسين عليه السلام قرأ صحيفته التي اعطيها، وفسر له ما يأتي بنعي وبقي فيها اشياء لم تقض، فخرج للقتال وكانت تلك الامور التي بقيت ان الملائكة سألت اللَّه في نصرته، فأذن لها ومكثت تستعدّ للقتال وتتأهَّب لذلك حتى قُتِلَ فنزلت وقد انقطعت مدته وقُتل عليه السلام، فقالت الملائكة:
يارب أذنتَ لنا في الانحدار واذِنتَ لنا في نُصرته، فانحدرنا وقد قبضته، فأوحى اللَّه اليهم: ان الزموا قبره حتى تروه وقد خرج فانصروه وابكوا عليه وعلى ما فاتكم من نصرته فانكم قد خصصتم بنصرته وبالبكاء عليه، فبكت الملائكة تعزياً وحزناً على ما فاتهم من نصرته، فاذا خرج يكونون انصاره[٧٣].
(ه)
روى النعماني رحمه الله بسنده عن يونس بن يعقوب، عن ابي عبد اللَّه عليه السلام قال:
دفع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله الى علي عليه السلام صحيفة مختومة باثني عشر خاتماً وقال له:
فضّ الاول واعمل به، وادفع الى الحسن عليه السلام يفضّ الثاني ويعمل به، ويدفعها الى الحسين عليه السلام يفضّ الثالث ويعمل بما فيه، ثم الى واحدٍ واحدٍ من ولد الحسين عليه السلام[٧٤].
(و)
روى النعماني رحمه الله بسنده عن ابي عبد الرحمان، عن ابيه، عن ابي عبد اللَّه عليه السلام قال: ان اللَّه جلّ اسمه نزَّل من السماء الى كل امام عهده وما يعمل به، وعليه خاتم فيفضّه ويعمل بما فيه[٧٥].
[٧٣] الكافي: ج ٢- ٥/ ٦٣- ٦٤ الطبعة المترجمة.
[٧٤] البحار ج ٣٦: ١١/ ٢١٠، عن غيبة النعماني: ٢٤.
[٧٥] البحار ج ٣٦: ١٢/ ٢١٠، عن غيبة النعماني: ٢٥.