النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣٩ - الفصل السادس والعشرون «لو يعلم الناس متى سمي علي أمير المؤمنين»
المؤمنين يقول: ما للَّهآية أكبر مني ولا للَّهمن نبأ عظيم أعظم مني، ولقد عرضت ولايتي على الامم الماضية فأبت ان تقبلها، قال: قلت: «قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌا ٦٧ أ نْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَا ٦٨»[٦٨٦]؟ قال: هو واللَّه أمير المؤمنين عليه السلام[٦٨٧].
عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في قوله عزوجل: «فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَاا ٣٠»[٦٨٨] قال: فقال: على التوحيد ومحمد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وعلي أمير المؤمنين عليه السلام[٦٨٩].
عن أبي حمزة قال: سئلت أبا جعفر عليه السلام عن قول اللَّه تبارك وتعالى:
«وَمَنْ يَكْفُرْ بِالإيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الخَاسِرِينَا ٥»[٦٩٠] قال:
تفسيرها في بطن القرآن يعني من يكفر بولاية علي وعلي هو الايمان، قال:
سئلت أبا جعفر عليه السلام عن قول اللَّه تعالى: «وَكَانَ الكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيراًا ٥٥»[٦٩١] قال:
تفسيرها في بطن القرآن يعني: علي هو ربه في الولاية والطاعة، والرب هو الخالق الذي لا يوصف، وقال أبو جعفر عليه السلام: ان علياً آية لمحمد وان محمداً يدعو الى ولاية علي اما بلغك قول رسول اللَّه عليه السلام: «من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، فوالى اللَّه من والاه وعاد اللَّه من عاداه، واما قوله: «إنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍا ٨»[٦٩٢] فانه علي يعني انه لمختلف عليه وقد اختلفت هذه الأمة في ولايته فمن استقام على ولاية علي دخل الجنة ومن خالف ولاية علي دخل
[٦٨٦] ص: ٦٧- ٦٨.
[٦٨٧] بصائر الدرجات: ٣/ ٩٦.
[٦٨٨] الروم: ٣٠.
[٦٨٩] بصائر الدرجات: ٧/ ٩٨.
[٦٩٠] المائدة: ٥.
[٦٩١] الفرقان: ٥٥.
[٦٩٢] الذاريات: ٨.