النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣٠ - الفصل السادس والعشرون «لو يعلم الناس متى سمي علي أمير المؤمنين»
تعالى: «وَإذْ أخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ»[٦٤١] الاية، قال: ثبّتوا المعرفة ونسوا الموقف وسيذكرونه، ولولا ذلك لم يعرف أحد من خالقه ومن رازقه، قال أبو هاشم: فجعلت أتعجب في نفسي من عظيم ما عظّم اللَّه وليه من جزيل ما حمله، فأقبل أبو محمد صلوات اللَّه عليه وقال:
الأمر أعجب مما عجبت ياأبا هاشم وأعظم، ماظنك بقوم من عرفهم عرف اللَّه، ومن أنكرهم أنكر للَّه، ولا مؤمن حتى يكون لولايتهم مصدقاً وبمعرفتهم موقناً[٦٤٢].
ومن طريق العامة ما روى من كتاب الفردوس لابن شيرويه الديلمي، يرفعه الى حذيفة اليماني قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
لو يعلم الناس متى سمي علي أمير المؤمنين ما أنكروا فضله، سمي أمير المؤمنين وآدم بين الروح والجسد وقوله تعالى: «وَإذْ أخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأشْهَدَهُمْ عَلَى أنفُسِهِمْ أ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى»[٦٤٣] وقالت الملائكة بلى، فقال تبارك وتعالى: أنا ربكم ومحمد نبيكم وعلي وليكم وأميركم[٦٤٤].
محمد بن يعقوب باسناده عن أبي بصير، قال:
قلت لابي عبد اللَّه عليه السلام: كيف أجابوا وهم ذرّ؟
[٦٤١] الاعراف: ١٧٢.
[٦٤٢] تفسير البرهان ج ٢: ٣٦/ ٥١.
[٦٤٣] تفسير فرات: ١٨٣- ١٥ ص ١٤٧.
وفي الباب ١٠٠ و ١٠١ من كتاب اليقين عن كتاب محمد بن العباس مثله.
[٦٤٤] تفسير البرهان ج ٢: ٣٧/ ٥١.