النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٩ - الفصل الخامس عشر «خلق أبدان الأئمة وأرواحهم من عليين وأعدائهم من سجين»
ثم قال النبي صلى الله عليه و آله: ياعلي فمن ذا يلج بيني وبينك، وأنا وأنت من نور واحد وطينة واحدة، فأنت أحق الناس بي في الدنيا والآخرة، وولدك ولدي، وشيعتك شيعتي وأوليائكم أوليائي، وأنتم معي غداً في الجنة[٤٨٦].
علي بن ابراهيم رحمه الله روى باسناده عن أبي حمزة:
عن أبي جعفر عليه السلام قال: «كَلَّا إنَّ كِتَابَ الأ بْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَا ١٨» الى قوله:
«يَشْهَدُهُ المُقَرَّبُونَا ٢١»
ان اللَّه خلقنا من عليين، و خلق قلوب شيعتنا مما خلقنا منه، وخلق أبدانهم من دون ذلك، فقلوبهم تهوى الينا لانها خلقت مما خلقنا منه، ثم تلا قوله:
«يَشْهَدُهُ المُقَرَّبُونَا ٢١ يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍا ٢٥ خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ المُتَنَافِسُونَا ٢٦» قال: ماء اذا شربه المؤمن وجد رائحة المسك فيه.
وقال أبو عبد اللَّه عليه السلام: من ترك الخمر لغير اللَّه سقاه اللَّه من الرحيق المختوم، قال: يابن رسول اللَّه ومن تركه لغير اللَّه؟
قال نعم صيانة لنفسه[٤٨٧].
روى الثقة الصفار رحمه الله بسنده عن محمد بن مضارب:
عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: ان اللَّه جعلنا من عليين وجعل أرواح شيعتنا مما جعلنا منه، ومن ثم تحنّ أرواحهم الينا، وخلق أبدانهم من دون ذلك، وخلق
[٤٨٦] تفسير البرهان: ج ٤: ص ٤٣٨ و ج ٦/ ٤٣٩.
[٤٨٧] تفسير البرهان: ج ٤: ص ٤٣٨ و ج ٦/ ٤٣٩ ٤٤٠.