النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩٠ - الفصل العاشر «اني خلقتكما من نور واحد وخلقت الائمة»«من انواركما»
وانما ينظر بذلك النور الذي خلق منه[٣٦٤].
(لا)
روى الصفار رحمه الله بسنده عن محمد بن سليمان عن ابيه:
عن ابي عبد اللَّه عليه السلام قال:
ان اللَّه جعل لنا شيعة فجعلهم من نوره، وصبغهم في رحمته، واخذ ميثاقهم لنا بالولاية على معرفته يوم عرَّفهم نفسه، فهو المتقبل من محسنهم، المتجاوز عن مسيئهم، من لم يلق اللَّه بما هو عليه لم يتقبَّل منه حسنة ولم يتجاوز عنه سيئة[٣٦٥].
«دلالة آية النور وأحاديثه على الامامة»
قال العلامة الحلي قدس سره:
واما (السُنّة) فالاخبار المتواترة عن النبي صلى الله عليه و آله الدالة على امامته هي اكثر من ان تحصى، وقد صنف الجمهور واصحابنا في ذلك واكثروا، ولنقتصرها هنا على القليل فان الكثير غير متناه، وهي اخبار:
(الاول) مارواه احمد بن حنبل في مسنده قال صلى الله عليه و آله:
«كنت انا وعلي بن ابي طالب نوراً بين يدي اللَّه قبل ان يخلق آدم بأربعة عشر الف عام فلما خلق اللَّه آدم قسم ذلك النور جزءين فجزء انا وجزء علي»[٣٦٦].
[٣٦٤] بصائر الدرجات الكبرى: ١/ ٩٩، وروى مثله عن معاوية بن عمار في الحديث الثاني.
[٣٦٥] بصائر الدرجات الكبرى: ٣/ ١٠٠.
[٣٦٦] دلائل الصدق: ج ٢ ص ٢٠١- ٢٠٢.
دلائل الصدق: ج ٢ ص ٢٢٦- ٢٣٢.