النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٤ - الفصل السادس «حديث الغدير»«من كنت مولاه فهذا علي مولاه»
وقوله صلى الله عليه و آله: علي مع الحق والحق معه لايفترقان حتى يردا علي الحوض.
وقوله صلى الله عليه و آله: علي قسيم الجنة والنار.
وقوله صلى الله عليه و آله: من فارق علياً فقد فارقني ومن فارقني فقد فارق اللَّه عزوجل.
وقوله صلى الله عليه و آله: شيعة علي هم الفائزون يوم القيامة[١١٤] «خطبنا أمير المؤمنين عليه السلام مستشهداً بمن شهد الغدير»
(٩)
روى الصدوق رحمه الله بسنده عن جابر بن يزيد الجعفي، عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاري قال: خطبنا أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين عليه السلام فحمد اللَّه وأثنى عليه ثم قال:
أيها الناس إن قدّام منبركم هذا أربعة رهطٍ من أصحاب محمد صلى الله عليه و آله منهم أنس بن مالك، والبرّاء بن عازب الأنصاري، والاشعث بن قيس الكندي، وخالد ابن يزيد البجلي، ثم أقبل بوجهه على أنس بن مالك فقال:
يا أنس إن كنتَ سمعت من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: «من كنت مولاه فهذا عليٌّ مولاه» ثم لم تشهد لي اليوم بالولاية فلا أماتك اللَّه حتى يبتليك ببرصٍ لا تُغطّيه العمامة، وأما أنت يا أشعث، فان كنت سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وهو يقول: «من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه» ثم لم
[١١٤] امالي الصدوق: ١/ ٨١.