النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٤٠ - الفصل السادس والعشرون «لو يعلم الناس متى سمي علي أمير المؤمنين»
النار.
وأما قوله: «يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ افِكَا ٩»[٦٩٣] فأنه يعني علياً من أفك عن ولايته أفك عن الجنة فذلك قوله: يوفك عنه من أفك، وأما قوله: «وَإنَّكَ لَتَهْدِي إلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍا ٥٢»[٦٩٤] انك لتأمر بولاية علي عليه السلام وتدعو اليها وعلي هو الصراط المستقيم.
وأما قوله: «فَاسْتَمْسِك بِالَّذِي اوحِيَ إلَيْكَ إنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍا ٤٣»[٦٩٥] انك على ولاية علي وعلي هو الصراط المستقيم. أما قوله: «فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ» يعني فلما تركوا ولاية علي وقد أمروا بها «فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ» يعني مع دولتهم في الدنيا وما بسط اليهم فيها. وأما قوله «حَتَّى إذَا فَرِحُوا بِمَا اوتُوا أخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإذَا هُمْ مُبْلِسُونَا ٤٤»[٦٩٦] يعني قيام القآئم[٦٩٧].
عن صباح المزني عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
عرج بالنبي صلى الله عليه و آله الى السماء مائة وعشرين مرة ما من مرة الا وقد أوصى اللَّه النبي صلى الله عليه و آله بولاية علي والائمة من بعده أكثر مما أوصاه بالفرائض[٦٩٨].
[٦٩٣] الذاريات: ٩.
[٦٩٤] الشورى: ٥٢.
[٦٩٥] الزخرف: ٤٣.
[٦٩٦] الانعام: ٤٤.
[٦٩٧] بصائر الدرجات: ٥/ ٩٧.
[٦٩٨] بصائر الدرجات: ١٠/ ٩٩.