النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٢ - المقدمة
واضحة لما ذكرناه، وقد نزل بها قرآناً يتلى[٢٣].
فخشية من القتل وحفظاً على حياة منقذ البشرية الاعظم، جاءت الغيبة الصغرى وتلتها الغيبة الكبرى التي امتّدت الى يومنا هذا حتى يأذن اللَّه لنا بالفرج ويحين اليوم الموعود قريباً ان شاء اللَّه تعالى.
فهؤلاء هم الائمة الراشدون، خلفاء اللَّه في أرضه، وحججه على عباده، الذين جعلهم اللَّه عزوجل مصابيح الظلام وقدوة للانام.
وهذه هي الفرقة الناجية: الشيعة الامامية الاثنا عشرية، اتباع ائمة الحق، اتباع أهل البيت: في اصول الدين وفروعه، على الصراط المستقيم والمنهج القويم وولاية امير المؤمنين عليه السلام.
وللَّه درّ الشاعر حيث يقول:
| اذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً | ينجّيك يوم البعث من لهب النار | |
| فَدع عنك قول الشافعي ومالك | واحمدِ والمروي عن كعب أحبار | |
| ووالِ أناساً قولهم وحديثهم | روى جدّنا عن جبرئيل عن الباري | |
| ولاية أهل البيت فرض على الورى | ومن لم يؤدِّ الفرض عُذِّب بالنار | |