النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٩٠ - الفصل الثالث والعشرون «كنت جالسا بين يدي رسول الله صلى الله عليه و آله في مرضته التي قبض فيها»
والحسين، ومنا مهدي هذه الأمة[٥٤٥].
«لما حضر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله الوفاة»
«دعا بعلي عليه السلام فسارَّه»
(د)
روى الخزاز القمي رحمه الله بسنده عن أبي الطفيل، عن عمار قال:
لما حضر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله الوفاة دعا بعلي عليه السلام فسارَّه طويلًا ثم قال: ياعلي أنت وصيّي ووارثي، قد أعطاك اللَّه علمي وفهمي، فاذا متُّ ظهرت لك ضغائن في صدور قوم، وغُصبت على حقك؛ فبكت فاطمة وبكى الحسن والحسين عليهم السلام، فقال لفاطمة: ياسيدة النسوان ممّ بكاؤك؟ قالت: ياأبت أخشى الضيعة بعدك، قال:
أبشري يا فاطمة فانك أول من يلحقني من أهل بيتي، فلا تبكي ولا تحزني فانك سيدة نساء أهل الجنة، وأباك سيد الأنبياء، وابن عمك سيد الأوصياء، وابناك سيدا شباب أهل الجنة، ومن صلب الحسين يخرج اللَّه الائمة التسعة، مطهرون معصومون، ومنا مهدي هذه الأمة، الخبر[٥٤٦].
(ه)
قال: أتت فاطمة عليها السلام النبي فذكرت عنده ضعف الحال، فقال: أما تدرين
[٥٤٥] البحار ٣٦: ٢/ ٣٦٩- ٣٧٠.
[٥٤٦] البحار ٣٦: ٣٢٨ ح ١٨٤.
كفاية الاثر: ١٧ ط ق.