النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨ - المقدمة
والصدق[٣٥].
وجعلهم ائمة يهدون بأمره لمَّا صبروا[٣٦].
وجعلهم ائمة للمتقين[٣٧].
واجرى عليهم صلواته ورحمته[٣٨].
واختصّهم الباري عزوجل بالصلاة دون سائر الامة بقوله: «وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَوةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْهَا[٣٩]»[٤٠].
وجعلهم شهداء على الرسالة واودعهم علم الكتاب[٤١].
وجعلهم في كتابه الذين يعلمون واعدائهم الذين لايعلمون[٤٢].
وهم الراسخون في العلم الذين اختصهم اللَّه عزوجل بتأويل القران[٤٣].
[٣٥] اشارة لقوله تعالى:« وَ نُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِى الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَ رِثِينَ( القصص: ٥)» راجع الفصل الاول:( ٥٧).
[٣٦] راجع الآية في الفصل الاول:( ٤٥).
[٣٧] راجع الآية في الفصل الاول:( ٦٢).
[٣٨] راجع آية الصلوات في الفصل الاول:( ٧٩).
[٣٩]( طه: ١٣٢).
[٤٠] راجع آية التطهير في الفصل الاول: ٤٣ تجد تفسير هذه الآية.
[٤١] اشارة لقوله تعالى:« قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدَا بَيْنِى وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتبِ» راجع ف ١: ٤٩.
[٤٢] اشارة الى قوله تعالى:« هل يَسْتَوِى الَّذِينَ يعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لَايَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبَابِ( الزمر: ٩)» فقد روى فقيه الاسلام الكليني في« الكافي»( ج ١- ١ و ٢ ص ٤٩ ط الاسلامية المترجمة عن جابر عن الباقر عليه السلام قال: انما نحن الذين يعلمون والذين لا يعلمون عدونا وشيعتنا اولوا الالباب.
[٤٣] روى ثقة الاسلام الكليني في« الكافي»( ج ١ ح ٢ ص ٤١٠ ط اسلامية المترجمة) عن بريدة بن معاوية عن احدهما عليهما السلام في قول اللَّه عزوجل:« وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّ سِخُونَ فِى الْعِلْمِ( آل عمران: ٧)» فرسول اللَّه صلى الله عليه و آله افضل الراسخين في العلم، قد علّمه اللَّه عزوجل جميع ما انزل اللَّه عليه من التنزيل والتأويل. وما كان اللَّه لينزل عليه شيئاً لم يعلّمه تأويله. واوصياؤه من بعده يعلمونه كله. ولي حديث آخر للكليني رواه في الكافي« ج ١- ١/ ٤١٠» عن الصادق عليه السلام قال: نحن الراسخون في العلم ونحن نعلم تأويله. وفي الحديث« ٣/ ٤١١» عنه عليه السلام قال: الراسخون في العلم أمير المؤمنين والائمة من بعده عليهم السلام.