النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨١ - الفصل العاشر «اني خلقتكما من نور واحد وخلقت الائمة»«من انواركما»
منذ ثلاثمائة الف عام ما ندري مايريد بها، فبينما انا كذلك اذ رأيت ملائكة ومعهم تلك التفاحة، فقال: يامحمد ربنا السلام يقرأ عليك السلام وقد اتحفك بهذه التفاحة، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: فاخذت تلك التفاحة فوضعتها تحت جناح جبرئيل، فلما هبط الى الارض اكلت تلك التفاحة، فجمع اللَّه ماءها في ظهري، فغشيت خديجة بنت خويلد فحملت بفاطمة من ماء التفاحة، فاوحى اللَّه عزوجل اليَّ ان قد وُلد لك حوراء انسية فزوَّج النور من النور: النور فاطمة من نور علي فاني قد زوجتها في السماء وجعلت خمس الارض مهرها، ويستخرج فيما بينهما ذرية طيبة وهما سراجا الجنة: الحسن والحسين، ويخرج من صلب الحسين ائمة يُقتَلون ويخذلون، فالويل لقاتلهم وخاذلهم[٣٥١].
«ابشرِّك يامحمد تجوز على الصراط»
«بنور اللَّه»
(ق)
روى فرات بن ابراهيم الكوفي قال: حدثني عبيد بن كثير معنعناً عن ابي هريرة:
ان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: اتاني جبرئيل عليه السلام فقال: ابشرك يامحمد بما تجوز على الصراط.
قال: قلت: بلى. قال: تجوز بنور اللَّه، ويجوز علي بنورك، ونورك من نور اللَّه،
[٣٥١] البحار ٣٦: ٢٣٢/ ٣٦١، عن كنز جامع« الفوائد» للكراجكي.