النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٣٥ - القسم الاول «عرض اعمال العباد على النبي صلى الله عليه و آله والائمة عليهم السلام»
من ملائكته، فاوصلها الى الامام، فكان الامام من بعده منها، فاذا مضت عليه أربعون يوماً سمع الصوت وهو في بطن أمه، فاذا ولد أوتي الحكمة وكتب على عضده الايمن: «وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُا ١١٥» فاذا كان الامر يصل اليه أعانه اللَّه بثلثمائة وثلاثة عشر ملكاً بعدد أهل بدر وكانوا معه ومعهم سبعون رجلًا واثني عشر نقيباً، فاما السبعون فيبعثهم الى الآفاق يدعون الناس الى ما دعوا اليه ويجعل اللَّه له في كل موضع مصباحاً يبصر به أعمالهم[٤٥٩].
وبالاسناد عن الحسن بن العباس بن جريش عن أبي جعفر عليه السلام قال:
قال أبو عبد اللَّه عليه السلام:
انا انزلناه نور كهيئة العين على رأس النبي صلى الله عليه و آله والاوصياء لايريد أحدٌ منا علم أمر من أمر الارض أو أمر من أمر السماء الى الحجب التي بين اللَّه وبين العرش الا رفع طرفه الى ذلك النور فرأى تفسير الذي أراد فيه مكتوباً[٤٦٠].
وعن أبي بكر الحضرمي قال: قال لي أبو عبد اللَّه عليه السلام:
ياأبابكر ما يخفى عليّ شىء من بلادكم[٤٦١].
وعن أحمد بن محمد قال: كنت أنا وصفوان عند أبي الحسن عليه السلام فذكروا الامام وفضله، قال: انما منزلة الامام في الارض بمنزلة القمر في السماء وفي موضعه هو مطّلعٌ على جميع الاشياء كلها[٤٦٢].
[٤٥٩] بصائر الدرجات: ٣/ ٤٦٠.
[٤٦٠] بصائر الدرجات: ٥/ ٤٦٢.
[٤٦١] بصائر الدرجات: ٧/ ٤٦٢.
[٤٦٢] بصائر الدرجات: ٨/ ٤٦٣.