النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣٣ - الفصل السادس والعشرون «لو يعلم الناس متى سمي علي أمير المؤمنين»
الملائكة ليصفون ما تصفون ويطلبون ما تطلبون، وان من الملائكة ملائكة يقولون: ان قولنا في آل محمد مثل الذي جعلتهم عليه[٦٥٢].
وعن حماد بن عيسى قال: سئل ابا عبد اللَّه عليه السلام فقال: الملائكة أكثر أو بنو آدم فقال: والذي نفسي بيده لملائكة اللَّه في السموات أكثر من عدد التراب، وما في السماء موضع قدم الا وفيه ملك يقدس له ويسبح ولا في الأرض شجرة ولا مثل غرزة الا وفيها ملك موكل بها يأتي اللَّه كل يوم بعملها واللَّه أعلم بها، وما منهم أحد الا ويتقرب الى اللَّه في كل يوم بولايتنا أهل البيت ويستغفر لمحبّينا ويلعن أعدائنا ويسئل اللَّه أن يرسل عليهم من العذاب ارسالًا[٦٥٣].
وعن أحمد بن محمد السياري مرفوعاً الى أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: ان الكروبيّين قوم من شيعتنا من الخلق الأول جعلهم اللَّه خلف العرش لو قسم نور واحد منهم على أهل الأرض لكفاهم، ثم قال: ان موسى لما سئل ربه ما سئل أمر واحداً من الكروبيين فتجلّى للجبل فجعله دكاً[٦٥٤].
«ولاية أولي العزم للائمة في الميثاق»
روى الصفار بسنده عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قول اللَّه عزوجل:
«وَلَقَدْ عَهِدْنَا إلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً»[٦٥٥] قال: عهد اليه في محمد
[٦٥٢] بصائر الدرجات: ٨/ ٨٨.
[٦٥٣] بصائر الدرجات: ٩/ ٨٨.
[٦٥٤] بصائر الدرجات: ٢/ ٨٩.
[٦٥٥] طه: ١١٥.