النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٠٢ - الفصل الخامس والعشرون «التفويض الى رسول الله صلى الله عليه و آله والائمة عليهم السلام في دين الله عزوجل»
حِسَابٍا ٣٩»[٥٦١].
«تفويض التشريع لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله»
وبالاسناد عن اسحاق بن عمار، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
ان اللَّه أدب نبيه حتى اذا أقامه على ما اراد قال له: «وَأمُرْ بِالعُرْفِ وَأعْرِضْ عَنِ الجَاهِلِينَا ١٩٩»[٥٦٢] فلما فعل ذلك له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله زكاه اللَّه فقال: «إنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍا ٤»[٥٦٣] فلما زكاه فوض اليه دينه فقال: «مَا آ تَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا»[٥٦٤] فحرم اللَّه الخمر وحرم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كل مسكر فأجاز اللَّه له ذلك كله، وان اللَّه أنزل الصلوة وأن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وقّت أوقاتها فاجاز اللَّه ذلك له[٥٦٥].
وبالاسناد عن زرارة قال:
سئلت ابا جعفر عليه السلام عن أشياء من الصلوة والديات والفرايض واشياء من أشباه هذا؟ فقال: ان اللَّه فوض الى نبيه صلى الله عليه و آله[٥٦٦].
وبالاسناد عن زرارة قال[٥٦٧]: سمعت أبا جعفر وابا عبد اللَّه عليهما السلام يقول: ان
[٥٦١] ص: ٣٩.
[٥٦٢] الاعراف: ١٩٩.
[٥٦٣] القلم: ٤.
[٥٦٤] الحشر: ٧.
[٥٦٥] بصائر الدرجات الكبرى: ٥/ ٣٩٩.
[٥٦٦] بصائر الدرجات الكبرى: ٦/ ٣٩٩.
[٥٦٧] بصائر الدرجات الكبرى: ٧/ ٣٩٩.