النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٢٤ - الفصل السادس «حديث الغدير»«من كنت مولاه فهذا علي مولاه»
اللَّه عزوجل مولاي وانا مولى كل مؤمن، ثم اخذ بيد علي فقال: من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه).
ومثله في كنز العمال[٢٨٦] نقلًا عن ابن جرير في تهذيب الآثار بسنده عن ابي الطفيل وفي آخره: (فقلت لزيد انت سمعته من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله؟ فقال: ما كان في الدوحات احدٌ الا قدرآه بعينيه وسمعه باذنيه) ثم قال في الكنز: ايضاً ابن جرير عن عطية العوفي عن ابي سعيد الخدري مثل ذلك.
ومن ذلك البعض ايضاً ما رواه الحاكم بعد الحديث المذكور عن زيد بن ارقم وصححه على شرط الشيخين: (قال زيد: نزل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بين مكة والمدينة عند شجرات خمس دوحات عظام، فكنس الناس ما تحت الشجرات ثم راح رسول اللَّه عشية فصلى ثم قام خطيباً فحمد اللَّه واثنى عليه وذكر ووعظ فقال:
ما شاء اللَّه ان يقول ثم قال: ايها الناس اني تاركٌ فيكم أمرين لن تضلوا ان اتبعتموهما وهما كتاب اللَّه واهل بيتي عترتي، ثم قال: اتعلمون اني اولى بالمؤمنين من انفسهم- ثلاث مرات- قالوا: نعم، فقال رسول اللَّه: من كنت مولاه فعلي مولاه).
ومنه ايضاً ما رواه احمد في مسنده عن البراء بن عازب[٢٨٧] من طريقين رجالهما رجال صحيح مسلم، واكثرهم ايضاً من رجال صحيح البخاري قال: (كنا مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في سفر فنزلنا بغدير خم فنودي فينا الصلاة جامعة وكسح لرسول اللَّه تحت شجرتين فصلى الظهر واخذ بيد علي فقال: الستم تعلمون اني اولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا بلى، قال: الستم تعلمون اني اولى بكل مؤمن
[٢٨٦] الجزء السادس ص ٣٩٠.
[٢٨٧] الجزء الرابع: ص ٣٨١.