النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٢٥ - الفصل السادس «حديث الغدير»«من كنت مولاه فهذا علي مولاه»
من نفسه؟ قالوا: بلى، قال: فاخذ بيد علي فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، قال: فلقيه عمر بعد ذلك فقال له: هنيئاً لك يا ابن ابي طالب اصبحتَ و أمسيتَ مولى كل مؤمن ومؤمنة).
ومنه ايضاً ما رواه احمد[٢٨٨] عن زيد بن ارقم قال: (نزلنا مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بوادٍ يقال له وادي خم، فامر بالصلاة فصلاها بهجير قال: فخطبنا وظُلِّل لرسول اللَّه بثوب على شجرة سمرة من الشمس فقال: الستم تعلمون- أو الستم تشهدون- اني اولى بكل مؤمن ومؤمنة من نفسه؟ قالوا: بلى، قال: فمن كنت مولاه فان علياً مولاه اللهم عاد من عاداه و والِ من والاه) وروى نحوه بعده بقليل.
ومنه ايضاً ما رواه احمد ايضاً:[٢٨٩] عن حسين بن محمد وابي نعيم قالا:
حدّثنا قطر عن ابي الطفيل قال:
جمع علي الناس في الرحبة ثم قال لهم: انشد اللَّه كل امرىءٍ مسلم سمع رسول اللَّه يقول يوم غدير خم ما سمع لما قام فقام ثلاثون من الناس، وقال ابو نعيم: فقام ناس كثير فشهدوا حين اخذه بيده فقال للناس: اتعلمون اني اولى بالمؤمنين من انفسهم؟ قالوا: نعم يارسول اللَّه، قال: «من كنت مولاه فهذا مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه».
قال: فخرجتُ وكان في نفسي شىء، فلقيت زيد بن ارقم فقلت له: اني سمعت علياً يقول كذا وكذا، قال: فما تنكر قد سمعت رسول اللَّه يقول ذلك له.
وروى احمد في مسند علي عليه السلام حديث المناشدة من عدة طرق: اثنان
[٢٨٨] المسند الجزء الرابع ص ٣٧٢.
[٢٨٩] الجزء الرابع ص ٣٧٠.