النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
الفصل الاول «صحيفة الزهراء عليها السلام او حديث اللوح الاخضر»
٢١ ص
(٣)
الفصل الثاني «كتاب من الله للاوصياء عليه خواتيم الذهب»
٣١ ص
(٤)
الفصل الثالث «يامحمد هلا اتخذت وزيرا واخا ووصيا»
٣٧ ص
(٥)
الفصل الرابع «ما خلق الله خلقا افضل مني»
٤٤ ص
(٦)
الفصل الخامس «اني اطلعت على الارض اطلاعة فاخترتك منها»
٤٨ ص
(٧)
الفصل السادس «حديث الغدير»«من كنت مولاه فهذا علي مولاه»
٦٧ ص
(٨)
الفصل السابع قوله تعالى «سأل سائل بعذاب واقع»
١٣٧ ص
(٩)
الفصل الثامن «قام ابو ذر فانكب على الحسن والحسين عليهما السلام»«وقبل ايديهما»
١٤٧ ص
(١٠)
الفصل التاسع «رأيت على ساق العرش مكتوبا لا اله الا الله»«محمد رسول الله أيدته بعلي»
١٥٠ ص
(١١)
الفصل العاشر «اني خلقتكما من نور واحد وخلقت الائمة»«من انواركما»
١٦٩ ص
(١٢)
الفصل الحادي عشر قوله تعالى «إنمآ أنت منذر و لكل قوم هاد»
٢٠٠ ص
(١٣)
الفصل الثاني عشر «إن أولى الناس بإبر هيم للذين اتبعوه وهذا النبى والذين ءامنوا»
٢١٢ ص
(١٤)
الفصل الثالث عشر «وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم»
٢١٦ ص
(١٥)
الفصل الرابع عشر
٢٢٦ ص
(١٦)
القسم الاول «عرض اعمال العباد على النبي صلى الله عليه و آله والائمة عليهم السلام»
٢٢٦ ص
(١٧)
الفصل الخامس عشر «خلق أبدان الأئمة وأرواحهم من عليين وأعدائهم من سجين»
٢٤٣ ص
(١٨)
الفصل السادس عشر «كان لنا مشربة وكان رسول الله صلى الله عليه و آله يلقي جبرئيل فيها»
٢٥٤ ص
(١٩)
الفصل السابع عشر «ان الله جعل الامامة في عقب الحسين عليه السلام وجعلها كلمة باقية في عقبه»
٢٥٨ ص
(٢٠)
الفصل الثامن عشر «خرج علينا علي عليه السلام ويده في يد ابنه الحسن عليه السلام»
٢٦٢ ص
(٢١)
الفصل التاسع عشر «واولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض ا 75»
٢٦٤ ص
(٢٢)
الفصل العشرون «لاعذبن كل رعية دانت بطاعة امام ليس مني»
٢٦٨ ص
(٢٣)
الفصل الحادي والعشرون «وعلم آدم الاسماء كلها»
٢٧٠ ص
(٢٤)
الفصل الثاني والعشرون «وإن من شيعته لإبراهيم»
٢٨١ ص
(٢٥)
الفصل الثالث والعشرون «كنت جالسا بين يدي رسول الله صلى الله عليه و آله في مرضته التي قبض فيها»
٢٨٤ ص
(٢٦)
الفصل الرابع والعشرون «مرحبا بك يا أبا عبد الله يازين السماوات والأرض»
٢٩٤ ص
(٢٧)
الفصل الخامس والعشرون «التفويض الى رسول الله صلى الله عليه و آله والائمة عليهم السلام في دين الله عزوجل»
٣٠٠ ص
(٢٨)
الفصل السادس والعشرون «لو يعلم الناس متى سمي علي أمير المؤمنين»
٣١٣ ص
(٢٩)
الفصل السابع والعشرون «والسابقون السابقون»
٣٥٣ ص
(٣٠)
الفصل الثامن والعشرون «ليلة اسري بي الى السماء وجمع الله بيني وبين الأنبياء»
٣٦٢ ص
(٣١)
الفصل التاسع والعشرون «خلافة علي من السماء»
٣٦٩ ص
(٣٢)
الفصل الثلاثون «لما خلق الله تعالى آدم ونفخ فيه من روحه»
٣٨٠ ص
(٣٣)
فهرست مصادر الكتاب
٣٨١ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص

النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٢٧ - الفصل السادس «حديث الغدير»«من كنت مولاه فهذا علي مولاه»

فيها شيئاً ليكونوا محلًا لدعاء النبي صلى الله عليه و آله بقوله: «واخذل من خذله».

ومنه ما رواه النسائي في الخصائص بسنده عن سعد قال: (كنا مع رسول اللَّه بطريق مكة، فلما بلغ غدير خم وقف الناس ثم رَدّ من سبقه و لحقه من تخلف، فلما اجتمع الناس اليه قال: من وليكم؟ قالوا: اللَّه ورسوله ثلاثاً، ثم قال: من كان اللَّه ورسوله وليه فهذا وليه) واخرجه ايضاً بصريق آخر عن سعد وقال في اوله:

(الم تعلموا اني اولى‌ بكم من أنفسكم).

ومنه ما ذكره ابن حجر في الصواعق في المقام السابق قال: (ولفظه عند الطبراني وغيره بسنده صحيح انه صلى الله عليه و آله خطب بغدير خم تحت شجرات فقال: ايها الناس انه قد نبأَني اللطيف الخبير انه لم يعمرّ نبيٌّ الا نصف عمر النبي الذي يليه من قبله، واني لاظن اني يوشك ان ادعى‌ فأجيب واني مسئول وانكم مسئولون فماذا انتم قائلون؟ قالوا نشهد انك بلّغت وجهدت ونصحت فجزاك اللَّه خيراً، فقال:

اليس تشهدون ان لا اله الا اللَّه وان محمداً عبده ورسوله وان جنَّته حقٌّ وان ناره حقٌّ وان الموت حقّ وان البعث حقّ بعد الموت وان الساعة آتية لاريب فيها وان اللَّه يبعث من في القبور؟ قالوا: بلى‌ نشهد بذلك قال: اللهم اشهد، ثم قال: ايها الناس ان اللَّه مولاي وانا مولى‌ المؤمنين وانا أولى‌ بهم من أنفسهم فمن كنت مولاه فهذا مولاه- يعني علياً- اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، ثم قال: ايها الناس اني فرطكم وانتم واردون عليّ الحوض حَوضٌ أعرض مما بين بصرى‌ الى‌ صنعاء، فيه عدد النجوم قدحان من فضة واني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين فانظروا كيف تخلّفوني فيهما الثقل الاكبر كتاب اللَّه عزوجل سَببٌ طرفه بيده اللَّه وطرفه بايديكم فاستمسكوا به لاتضلّوا ولاتبدّلوا، وعترتي أهل بيتي فانه نبأني اللطيف الخبير انهما لن يفترقا حتى‌ يردا على‌ الحوض).