النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٠٧ - الفصل الحادي عشر قوله تعالى «إنمآ أنت منذر و لكل قوم هاد»
اقول: وفي الباب روايات كثيرة جداً تنتهي الى النبي صلى الله عليه و آله عن جمع من الصحابة مثل ابي برزة وابن عباس وابن عمر وغيرهم، والى أمير المؤمنين والباقر والصادق عليه السلام، وغيرهم موقوفاً او مرفوعاً الى النبي صلى الله عليه و آله.
(ن)
وفي تفسير الدر المنثور:
قال: واخرج ابن جرير وابن مردويه وابو نعيم في «المعرفة» والديلمي وابن عساكر وابن النجار قال: لما نزلت «الآية» وضع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يده على صدره فقال: انا المنذر واومأ بيده الى منكب علي رضى الله عنه فقال:
انت الهادي ياعلي بك يهتدي المهتدي من بعدي.
واخرج ابن مردويه عن ابي برزة مثله.
واخرج ابن مردويه والضياء في «المختارة» عن ابن عباس بما في معناه.
(س)
واخرج عبداللَّه بن احمد في «زوائد المسند» وابن ابي حاتم والطبراني في الاوسط والحاكم وصححه وابن مردويه وابن عساكر عن علي رضى الله عنه في قوله:
«إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٌ وَ لِكُلّ قَوْمٍ هَادٍ» قال: رسول اللَّه صلى الله عليه و آله المنذر وانا الهادي.