النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٠٥ - الفصل الخامس والعشرون «التفويض الى رسول الله صلى الله عليه و آله والائمة عليهم السلام في دين الله عزوجل»
فقال أبو جعفر عليه السلام: وشيء وشيء- مرتين- وكيف لايكون له من الأمر شيء فقد فوض اللَّه اليه دينه فقال: «مَا آ تَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا» فما أحل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فهو حلال وما حرم فهو حرام[٥٧٤].
وباسناده عن عبد اللَّه بن سنان عن بعض أصحابنا:
عن أبي جعفر عليه السلام قال:
ان اللَّه تبارك وتعالى أدب محمداً صلى الله عليه و آله فلما تأدب فوض اليه فقال تبارك وتعالى: «وَمَا آ تَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا» فقال «ومن يطع الرسول فقد أطاع اللَّه» فكان فيما فرض في القرآن فرايض الصلب وفرض رسولاللَّه صلى الله عليه و آله فرايض الجد فأجاز اللَّه ذلك له، وأنزل اللَّه في القرآن تحريم الخمر بعينها فحرم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله تحريم المسكر فأجاز اللَّه له ذلك في أشياء كثيرة فما حرم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فهو بمنزلة ما حرم اللَّه[٥٧٥].
ورواه عن محمد بن عذافر:
عن أبي جعفر عليه السلام قال:
ان اللَّه تبارك وتعالى أدب محمداً صلى الله عليه و آله فلما تأدب فوض اليه فقال تبارك وتعالى: «وَمَا آ تَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا» فقال «ومن يطع الرسول فقد أطاع اللَّه» فكان فيما فرض في القرآن فرايض الصلب وفرض رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فرايض الجد فأجاز اللَّه ذلك له، وأنزل اللَّه في القرآن تحريم الخمر بعينها فحرم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله تحريم المسكر فأجاز اللَّه له ذلك في أشياء كثيرة فما حرم
[٥٧٤] بصائر الدرجات الكبرى: ١٥/ ٤٠٢.
[٥٧٥] بصائر الدرجات الكبرى: ١٦/ ٤٠٢.