النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٢ - الفصل الخامس «اني اطلعت على الارض اطلاعة فاخترتك منها»
خطوة وتعرضون عنهم الا أعرض اللَّه عنكم ثم قال: ايها الناس اسمعوا: الا ان الرضى والرضوان والحب (والجنة) لمن أحب علياً وتولاه وائتم به وبفضله وأوصيائه بعده، وحقّ على ربي ان يستجيب لي فيهم، انهم اثنا عشر وصياً، ومن تبعني فانه مني، اني من ابراهيم وابراهيم مني وديني دينه ودينه ديني، ونسبتي نسبته ونسبته نسبتي، وفضلي فضله وأنا أفضل منه ولافخر، يُصدّق قولي قول ربي «ذُرّيَّةَ بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ»[٨٢].
(د)
روى العلامة الموفق بن أحمد الخوارزمي في «مقتل الحسين عليه السلام»[٨٣].
باسناده عن زيد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب عليهم السلام قال:
دخل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله على علي وفاطمة وأخذ بعضادتي الباب وقال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، وموضع الرسالة، ومنزل الملائكة، يابنيّة ان اللَّه سبحانه تعالى اطلع على أهل الارض اطلاعة فاختار أباك فجعله نبيا، ثم اطلع الثانية فاختار منهم زوجك علياً فجعله لي أخاً ووصياً، ثم اطلع الثالثة فاختارك وامّك، فجعلكما سيدتي نساء العالمين، ثم اطلع الرابعة، فاختار ابنيك فجعلهما سيدي شباب أهل الجنة، فقال العرش: أي ربي ابني نبيك وابني وصي نبيك زَيِّنّي بهما، فهما يوم القيامة في ضفتي العرش بمنزلة الشنفين من الوجه.
[٨٢] البحار ج ٣٦: ٩٩/ ٢٧٩.
غيبة النعماني: ٤٤.
[٨٣] ص ٦٦ ط الغري.