النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٣٧ - القسم الاول «عرض اعمال العباد على النبي صلى الله عليه و آله والائمة عليهم السلام»
جد أبي وأمره بالجماع فقام فرحاً مسروراً فجامع فعلق بأبي، ولما كان في الليلة التي علق بي فيها أتى آتٍ أبي فسقاه وأمره كما أمرهم فقام فرحاً مسروراً فجامع فعلق بي، ولما كان في الليلة التي علق فيها بابني هذا أتاني آتٍ كما أتى جد أبي وجدي وأبي فسقاني كما سقاهم وأمرني كما أمرهم فقمت فرحاً مسروراً بعلم اللَّه بما وهب لي، فجامعت فعلق بابني، وان نطفة الامام مما اخبرتك، فاذا استقرّت في الرحم أربعين ليلة نصب اللَّه له عموداً من نور في بطن أمه ينظر منه مَدَّ بصره.
فاذا تمت له في بطن أُمّه أربعة أشهر أتاه ملك يقال له حيوان وكتب على عضده الايمن:
«وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُا ١١٥».
فاذا وقع من بطن أُمّه وقع واضعاً يده على الارض رافعاً رأسه الى السماء، فاذا وضع يده الى الارض فانه يقبض كل علم أنزله اللَّه من السماء الى الارض، واما رفعه رأسه الى السماء فإنّ منادياً ينادي من بطنان العرش، من قبل رب العزة من الافق الأعلى باسمه واسم أبيه، يقول: يافلان أثبت ثبتك اللَّه، فلعظيم ما خلقتك، أنت صفوتي من خلقي وموضع سري وعيبة علمي، لك ولمن تولاك أوجبت رحمتي وأسكنت جنتي وأحللت جواري، ثم وعزتي لأَصلينّ من عاداك أشدّ عذابي، وان أوسعت عليهم من سعة رزقي.
فاذا انقضى صوت المنادي اجابه الوصي: «شَهِدَ اللَّهُ أ نَّهُ لا إلَهَ إلَّاهُوَ وَالمَلائِكَةُ وَاوْلُوا العِلْمِ قَائِماً بِالقِسْطِ لا إلَهَ إلَّاهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُا ١٨» الى آخرها، فاذا قالها أعطاه اللَّه علم الاول وعلم الآخر، واستوجب زيادة الروح في ليلة القدر.
قلت: جعلت فداك ليس الروح جبرئيل؟