النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٢٩ - الفصل السادس والعشرون «لو يعلم الناس متى سمي علي أمير المؤمنين»
اللهم اشهد حتى قالها ثلاثاً.
ثم قال لعلي عليه السلام: ياأبا الحسن انطلق فائتني بصحيفة ودواة فدفعها الى علي بن أبي طالب وقال: أكتب، فقال: وما أكتب؟ قال: أكتب:
بسم اللَّه الرحمن الرحيم هذا ما أقرت به العرب والعجم والقبط والحبشة، وأقروا بشهادة أن لا اله الا اللَّه وأن محمداً عبده ورسوله، وأن علي بن أبي طالب أمير المؤمنين وولي أمرهم من بعدي، ثم ختم الصحيفة ودفعها الى علي عليه السلام فما رأيتها الى الساعة.
فقلت: رحمك اللَّه زدني.
فقال: نعم، خرج علينا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يوم عرفة وهو آخذ بيد علي عليه السلام، فقال: يامعشر الخلائق ان اللَّه تبارك وتعالى باهى بكم في هذا اليوم ليغفر لكم عامة، ثم التفت الى علي عليه السلام فقال له: وغفرلك ياعلي خاصة، وقال: ياعلي ادن مني فدنا منه، فقال: ان السعيد حقاً السعيد من أحبك وأطاعك وأن الشقي كل الشقي من عاداك ونصب لك وابغضك، ياعلي كذب من زعم أنه يحبني ويبغضك، ياعلي من حاربك فقد حاربني ومن حاربني فقد حارب اللَّه عزوجل، ياعلي من أبغضك فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغض اللَّه واتعس اللَّه جده وأدخله نار جهنم[٦٤٠].
روى صاحب ثاقب المناقب عن أبي هاشم الجعفري قال:
كنت عند أبي محمد العسكري، فسأله محمد بن صالح الأرمني عن قول اللَّه
[٦٤٠] أمالي الصدوق: ١١/ ٣١٢- ٣١٣.