النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٢٤ - الفصل السادس والعشرون «لو يعلم الناس متى سمي علي أمير المؤمنين»
ثم قال للمقداد بن الاسود الكندي: قم فسلم على علي بامرة المؤمنين، فقام وسلم ولم يقل مثل ما قال الرجلان من قبله.
ثم قال لأبي ذر الغفاري: قم فسلم على علي بامرة المؤمنين، فقام فسلم عليه. ثم قال لحذيفة اليماني: قم فسلم على أمير المؤمنين، فقام فسلم عليه.
ثم قال لعمار بن ياسر: قم فسلم على أمير المؤمنين، فقام فسلم عليه.
ثم قال لعبد اللَّه بن مسعود: قم فسلم على علي بامره المؤمنين، فقام فسلم عليه.
ثم قال لبريدة: قم فسلم على أمير المؤمنين- وكان بريدة أصغر القوم سناً- فقام فسلم عليه.
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: انما دعوتكم لهذا الأمر لتكونوا شهداء أقمتم أم تركتم[٦٣٢].
«ان اللَّه خلق ماءً عذباً وماءً مالحاً»
روى الثقة الصفار بسنده عن حمران، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
ان اللَّه تبارك وتعالى حيث خلق الخلق خلق ماءً عذباً وماءً مالحاً أجاجاً فامتزج المائان فأخذ طيناً من أديم الأرض فعركه عركاً شديداً، فقال لأصحاب اليمين وهم كالذر يدبّون الى الجنة بسلام، قال لأصحاب الشمال يدبّون: الى النار
[٦٣٢] قال بعض الاعلام: قد سقط من الحديث ذكر تسليم تاسعهم وهو سلمان الفارسي ولم يعد الا ثمانية.
أمالي المفيد: ٧/ ١٨.