النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٢ - القسم الاول «عرض اعمال العباد على النبي صلى الله عليه و آله والائمة عليهم السلام»
«هَاؤُمْ ا قْرَأُوا كِتَابِيَها ١٩ إنِّي ظَنَنتُ أ نِّي مُلاقٍ حِسَابِيَها ٢٠ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍا ٢١» أي مرضية، فوضع الفاعل مكان المفعول[٤٧٣].
روى الشيخ في أماليه بسنده عن سدير، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وهو في نفرٍ من أصحابه: ان مقامي بين أظهركم خيرٌ لكم من مفارقتي وان مفارقتي اياكم خيرلكم، فقام اليه جابر بن عبد اللَّه الانصاري وقال: يارسول اللَّه أما مقامك بين أظهرنا فهو خير لنا، فكيف مفارقتك ايانا خيراً لنا؟ فقال صلى الله عليه و آله: اما مقامي بين أظهركم خير لكم لان اللَّه عزوجل يقول: «وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَا ٣٣» يعني يعذبهم بالسيف، فأمّا مفارقتي اياكم فهو خير لكم لأنّ أعمالكم تُعرض عليَّ كل اثنين وخميس فما كان حسناً حمدت اللَّه تعالى عليه وما كان من سيء استغفرت لكم[٤٧٤].
[٤٧٣] البرهان ٤: ١٠/ ٤٥٦.
[٤٧٤] البرهان ج ٢: ٢٥/ ١٥٩.