النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٢٦ - الفصل السادس «حديث الغدير»«من كنت مولاه فهذا علي مولاه»
منها عن عبد الرحمن بن ابي ليلى[٢٩٠] قال في احدهما: «فقام اثنى عشر بدرياً»، وفي الآخر: (فقام اثنى عشر رجلًا، فقام: الا ثلاثة لم يقوموا فاصابتهم دعوته).
ونقل في كنز العمال نحو الاخير[٢٩١] عن الخطيب في الافراد عن عبد الرحمن قال فيه: (فقام بضعة عشر رجلًا فشهدوا وكتم قوم، فما فنوا من الدنيا الا عموا وصموا.
ونقل ايضاً في الكنز حديث المناشدة[٢٩٢] عن ابي عاصم وابن جرير والخطيب وسعيد بن منصور وابي يعلى وغيرهم.
ونقل ايضاً قبل ذلك[٢٩٣] عن الطبراني وعن عمر بن سعد بروايتين، وعن البزار وابن جرير والخلعي عن عمر ذي مرة وسعيد بن وهب وزيد بن سبع قالوا:
(سمعنا علياً يقول: نشدت اللَّه رجلًا سمع رسول اللَّه يقول يوم غدير خم ما قال لما قام، فقام ثلاثة عشر رجلًا .. فشهدوا ان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال:
الست اولى بالمؤمنين من انفسهم قالوا: بلى يارسول اللَّه، فاخذ بيد علي فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه واحبَّ من احبه وابغض من ابغضه وانصر من نصره واخذل من خذله) ثم قال في الكنز: (قال البيهقي: رجال سنده ثقات، قال ابن حجر: ولكنهم شيعة!).
اقول: هل مع توثيقهم وشهرة حديث المناشدة تلك الشهرة وثبوت صحته وصحة اصل حديث الغدير محل لتهمة من بعض الرواة لتشيّعهم لو صحّ كونهم شيعة، ولكن ابن حجر واشباهه ابوا ان يسمعوا فضيلة لامام المتقين الا ان يقولوا
[٢٩٠] الجزء الاول ص ١١٩.
[٢٩١] الجزء السادس ص ٣٩٧.
[٢٩٢] الجزء السادس ص ٤٠٧.
[٢٩٣] الجزء السادس ص ٤٠٣.