النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨٥ - الفصل العاشر «اني خلقتكما من نور واحد وخلقت الائمة»«من انواركما»
صدره فعرق جبرئيل عليه السلام وعرقت التفاحة فصار عرقهما شيئاً واحداً، ثم قال:
السلام عليك يارسول اللَّه ورحمة اللَّه وبركاته، قلت: وعليك السلام ياجبرئيل فقال: ان اللَّه اهدى اليك تفاحةً من الجنة فاخذتها فقبلتها ووضعتها على عيني وضممتها الى صدري ثم قال يامحمد كلها، قلت: ياحبيبي جبرئيل هدية ربي تُؤكَل؟ قال: نعم قد امِرتَ بأكلها فافلقتها فرأيت منها نوراً ساطعاً فزعت من ذلك النور قال: كل فان ذلك نور المنصورة فاطمة، قلت: ياجبرئيل من المنصورة؟
قال: جارية تخرج من صلبك إسمها في السماء المنصورة وفي الارض فاطمة.
فقلت: ياجبرئيل ولم سميت في السماء منصورة وفي الارض فاطمة؟
قال: سميت فاطمة في الارض لانه فطمت شيعتها من النار وفطمت اعداؤها عن حبّها وذلك قول اللَّه في كتابه «وَ يَوْمئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ» بنصر فاطمة عليها السلام[٣٥٨].
«أخبرني جبرئيل لما ثبَّت اللَّه اسم محمد على»
«ساق العرش»
(ث)
روى الخزاز القمي رحمه الله بسنده عن الحسين بن علي عليه السلام، عن النبي صلى الله عليه و آله قال:
أخبرني جبرئيل عليه السلام لمَّا اثبت اللَّه عزوجل اسم محمد في ساق العرش قلت:
[٣٥٨] تفسير فرات: ٤٣٥- ٦ ص ٣٢١.