النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨٤ - الفصل العاشر «اني خلقتكما من نور واحد وخلقت الائمة»«من انواركما»
سألته عن قول اللَّه: «يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنتِ يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمنِهِم» قال: رسول اللَّه صلى الله عليه و آله هو نور المؤمنين يسعى بين ايديهم يوم القيامة اذا اذن اللَّه له ان ياتي منزله في جنات عدن والمؤمنون يتبعونه وهو يسعى بين ايديهم حتى يدخل جنة عدن وهم يتبعون حتى يدخلون معه.
واما قوله: «وَ بِأَيْمَانِهِم» فانتم تاخذون بحجزة آل محمد ويأخذ آل محمد بحجزة الحسن والحسين ويأخذ أمير المؤمنين بحجزة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حتى يدخلون مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في جنة عدن، فذلك قوله: «بُشْرَيكُمُ الْيَوْمَ جَنتٌ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهرُ خلِدِينَ فِيهَا ذَ لِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ[٣٥٦]»[٣٥٧].
«نور المنصورة فاطمة عليها السلام»
(ت)
روى فرات الكوفي رحمه الله عن موسى بن علي بن موسى بن محمد بن عبد الرحمان المحاربي معنعناً: عن ابي عبد اللَّه جعفر بن محمد عليه السلام عن ابيه، عن جده قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: معاشر الناس تدرون لما خلقت فاطمة؟ قالوا: اللَّه ورسوله اعلم. قال: خلقت فاطمة حوراء انسية لا انسية، قال: خُلِقَت من عرق جبرئيل ومن زغبه، قالوا: يارسول اللَّه انه اشكل ذلك علينا، تقول: حوراءٌ انسية لا انسية ثم تقول من عرق جبرئيل ومن زغبه؟
قال: انا انبئكم، اهدى الي ربي تفاحة من الجنة اتاني بها جبرئيل فضَمَّها الى
[٣٥٦]( الحديد: ١٢).
[٣٥٧] تفسير فرات: ٦١١- ١ ص ٤٦٧.