النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٣١ - الفصل السادس «حديث الغدير»«من كنت مولاه فهذا علي مولاه»
العالمين»[٢٩٤] «ثم بعد ذلك غلب الهوى وحب الرياسة وعقود البنود وخفقان الرايات وازدحام الخيول وفتح الامصار والامر والنهي فحملهم على الخلاف فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمناً قليلًا فبئس ما يشترون»!
وقد ذكر جماعة من القوم ان سرّ العالمين للغزالي كالذهبي في ميزان الاعتدال بترجمة الحسن بن الصباح الاسماعيلي، هذا ويشهد لارادة الامامة من الحديث فهم الناس لها منه كما سبق في الرواية التي نقلناها في أول المطلب الاول عن ابن حجر في الصواعق عن أحمد حيث قال: وفي رواية لاحمد انه سمعه من النبي صلى الله عليه و آله ثلاثون صحابياً وشهدوا به لعلي عليه السلام لما نوزع في ايام خلافته، فانَّ قوله: (لما نُوزع) دالٌّ على ان استشهاد أمير المؤمنين انما كان للاستدلال على خلافته وصحتها، وانّها من النبي صلى الله عليه و آله، فهو عليه السلام وشهوده وراوي ذلك قد فهموا من الحديث الامامة.
ويشهد ايضاً لارادتها منه اكثار الشعراء واهتمامهم في ذكر هذا الحديث وفهمهم منه الامامة.
قال: سبط ابن الجوزي في «تذكرة الخواص»:
اكثرت الشعراء في يوم غدير خم، فقال حسان بن ثابت:
| يناديهم يوم الغدير نبيهم | بخم فأسمع بالرسول منادياً | |
| وقال فمن مولاكم ووليكم | فقالوا ولم يبدوا هناك التعاميا | |
| الهك مولانا وأنت وليّنا | ومالك منا في الولاية عاصيا | |